الإعلامية الشاعرة دينا خياط تحتفل بتوقيع ديوانها ” هكذا أنا”

7احتفلت الإعلامية والشاعرة دينا خياط بتوقيع كتابها ” هكذا أنا ” برعاية دار المؤلف وشركة ” الناشرون ” لتوزيع الصحف والمطبوعات، في قرية الساحة التراثية، وسط حشد من الشعراء، الكتاب، الأدباء، الأكاديميين والإعلامين.

قدّمت الحفل الإعلامية وفا سرايا، فيما ثم القى عميد كلية الأداب السابق ومنسق اللغة العربية الدكتور محمد توفيق أبو علي، كلمة تناول فيها نقداً قيّماً للديوان، وألقى بعضاً من قصائده
كما ألقت القاضي في مجلس شورى الدولة الأديبة ثريا الصلح كلمة أرتجالية تحدثت فيها بإسهاب عن صديقتها دينا خياط الأنثى الشفافة والبريئة والتي أعتبرت الأنا في دينا تمثل كل أمرأة .
وختاماً القت الشاعرة والأعلامية دينا خياط كلمة شكرت فيها بإسمها وبإسم دار المؤلف وشركة الناشرون الحضور لمشاركتها فرحة إصدار ديوانها الشعري هكذا أنا “: “والذي جمعنا اليوم بحروفِ الحبر وعزف الكلمة.. لنرقصَ سوياً على وقع قصائد ديواني النثرية والتي أبحر فيها على متن قوارب الحب والغزل .. العنفوان والضعف .. العرفان والتصوف .. وأيضاً على قارب الشعر الوطني المقاوم”.

4ولفتت خياط: “هكذا أنا ” هو ديواني الثاني بعد ” قًبل محرمة” .. ولا أنكر أنني ترددتُ كثيراً في اختيار العنوان .. ولكن بعد تفكير .. وجدتُ أن كلَّ من قد يقرأ فيه .. قد يجد “أناه” في ” أناي” ..

ولا أعرف لماذا البعض إعتبر عنوان ديواني “هكذا أنا” .. مستفزاً أو يعبّر عن التحدي، الغرور وحب الذات… مع أنه أبعد ما يكون عن كل هذه المساءلات والتساؤلات التي أُثيرت حول عنوان ” هكذا أنا “.

وأضافت: “ولو عدنا إلى كلمة ” أنا ” ..

نجد أن علم النفس التحليلي يعتبر الأنا هو منطقة من الجهاز النفسي .. وأنَّ أفضل من يستخدم ” أنا ” هو ذلك الشخص الذي يعرف متى ولماذا وأين يقول ” أنا “.. والتي هي كافية لجعل من أمامك يحبك ، يقتنع بكلامك، يصدقك، يجدك مغروراً أو العكس تماماً.

أما في المفهوم الفلسفي، ونجد “الأنا” أساس الفلسفة الأوروبية الحديثة التي تعتبر أنَّ الإنسان ذاتٌ في مقابل العالم .. ومن هنا مقولة الفيلسوف الفرنسي ” أنا أفكر إذن أنا موجود ” .. أي أنَّ إنّيّتَهُ تكمن في النفس أو الأنا المفكر.

5ولهذا أشرتُ سابقاً .. أن من يقرأ ديواني قد يجد نفسه في قصيدة أو أكثر .. لأنه باللاوعي قد يجد نفسَه في ظرف أو حالة شعرية أُصوُّرها ،أرسمها وأنثرها حروفاً في قصيدة قد يكون عاشها أو سمع عنها … أي أنه قد يجد نفسه في أناي .. لأن التماثل بين الأنا والآخر قد تكون من جهة الخصائص الإنسانية والثقافية المشتركة لدى الأفراد والمجتمعات… كما قد يكون في المقابل التباين من جهة الخصائص الفردية على الصعيد النفسي ، الإجتماعي أو الفكري ..

وها أنا ذا أضع ديواني ” هكذا أنا ” بين أيديكم عسى أن تحبوا أناي كا أحب وأقدر أناكم .. ويأخذ حيزاً من قراءتكم وليس فقط في مكتبتكم” .

وتابعت: “وقبل الختام ، وقراءة قصيدتين من ديواني ..

أحبّ أن أشكر عميد كلية الآداب سابقاً الدكتور محمد أبو علي ..حيث كنت طالبةً يوماً عنده فكان لي مثالاً في مسيرتي الأكاديمية والذي كان وما زال عوناً وسنداً لكلّ سائر في دروب العلم .. ولا أنكر شدّة فخري أن يكون لأستاذي العميد الدكتور محمد توفيق أبو علي كلمة في حفل التوقيع ما زاد من فرحتي واعتزازي …فدمتَ بخير يا صاحبَ التميّز والأفكار النيّرة .. ويا من كان له قَدَمَ السبق في ركب العلم والتعليم .. وبذلت من عمرك فكنتَ شمعةً أضاءت دروب طلبتك .

3كما أشكر صديقتي الرائعة القاضي والاديبة ثريا الصلح على كلمتها التي جمعت خطوط أفكاري بما يشبه قراءة دينا أو ال ” أنا” في شعري ..شكري لك القاضي ثريا .. الانسانة العزيزة المعطاءة.. المليئة بالمعارف والتجارب .. والتي لا تنخدع بالمظاهر والقشور بل تبحث دوماً عن الجوهر .. ثريا الصلح صاحبة النفس الأبية والابتسامة الفريدة .. ومهما قلت أبقى مقصرةً أمام روعتها وسمو أخلاقها “..

ولا بد من شكر عميق كبير من أعماق قلبي للإعلامية في قناة الميادين الصديقة والأخت الجميلة خَلقاً وخُلقاً ” وفا سرايا ” على إدارتك هذا الإحتفال وتقديمك الرائع .. كلمات الثناء على حضورك وآدائك لا توفيك حقك.. فأنتِ أهل التميز ولكِ مني كل التقدير والعرفان بعدد نجوم السماء التي أنت قمرها وفا سرايا.

واسمحوا لي هنا أن أقول أنه من أسمى الصفات التي تمثل المعنى الحقيقي للصداقة، هي أن تبقى ممتناً وشاكراً لكل صديق قام بمساندتك والوقوف بجانبك والتحمل من أجلك ودفعك وتحفيزك فكانا عرابين لديواني “هكذا أنا” .. فكل الشكر والامتنان للصديقين العزيزين صديقي المخرج يوسف رقة .. والصديق الإعلامي محمد عمرو .. لكما مني باقة شكر ووفاء على وقفوكما بجانبي طوال هذه الفترة ….

وكما أن الحياة لا تحلو إلا بمن يشاركنا فرحتنا بالنجاح ..

محبتي وسامٌ أضعه على صدرِ كلّ من كان معي ووقف إلى جانبي بقلبه وروحه، بحضوره أو دعواته … ومهما خطَّت يدي تظلُّ مقصرةً أمام روعة هذا الحضور الراقي والمتميّز ..فكنتم النجوم البرّاقة في سماء حفل توقيع ديواني ” هكذا أنا ” .. شكري كبير تعجز الحروف أن تعبّر عنه وعما يحمله قلبي من تقدير واحترام .. إذ بكم إكتمل الحفل وبكم أنتم، إستطعت اليوم أن أقول ” هكذا أنا ” ..

9

10

8

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ورشة عمل في جامعة البلمند حول ثلاث مشاريع أوروبية تتمحور حول دراسة المياه في لبنان

نظّمت كليّة الهندسة في جامعة البلمند بالتعاون مع مكتب Erasmus+ في لبنان ورشة عمل موسّعة ...

أسواق الخليج أنهت الأسبوع بأداءات متباينة بينما انتعشت نظيراتها الإماراتية

تحليل الأسواق اليوم عن فادي رياض ، محلل أسواق في ‏CAPEX.com MENA. أنهت أسواق الأسهم ...

مكتب فنّي جديد لتفعيل عمل الإدارة المحلية في مدينة برج حمود

تماشياً مع الجهود  القائمة لدعم وتفعيل عمل السلطات المحلية في التصدي للتحديات الاجتماعية والاقتصادية والخدمات ...