سفير الجزائر في لبنان أقام حفل استقبال في العيد الوطني لبلاده

أقام سفير الجزائر احمد بوزيان حفل استقبال في فندق “كمبنسكي – سمرلاند”، لمناسبة العيد الوطني الجزائري الثالث والستين، حضره وزير البيئة طارق الخطيب ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الاتصالات جمال الجراح ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري، الرئيس حسين الحسيني، رانيا العبد الله ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وسفراء: ايران محمد فتحعلي، سوريا علي عبد الكريم علي، سلطنة عمان بدر بن محمد المنذري، الاردن نبيل مصاروة، قطر علي بن حمد المري، الصين وانغ كيجيان، الامارات حمد سعيد الشامسي، اندونيسيا احمد خازن خميدي، اليونان تيودور باساس، المانيا مارتن هوت، كولومبيا جورجين الشاعر ملاط، بنغلادش عبد المطلب ساركر، المغرب امحمد كرين، النائب انور الخليل، رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، الوزيران السابقان محمد المشنوق ورمزي جريج،  الوزير المفوض، القائم بأعمال السفارة السعودية وليد بخاري، القائم بأعمال السفارة البابوية، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، عميد السلك القنصلي جوزف حبيس، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان، رئيس غرفة التجارة والصناعة في طرابلس توفيق دبوسي وشخصيات.

بو زيان
وقال السفير الجزائري بالمناسبة: “يشرفني ويسعدني ان ارحب بكم واشكركم على تواجدكم لاحياء الذكرى ال 63 لاندلاع ثورة اول نوفمبر 1954، حضوركم نقدره ونعتز به كثيرا. كما يشرفني ان ارفع باسمكم جميعا وباسمي الخاص أسمى آيات التهاني والتبريكات الى فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الى الشعب الجزائري وابناء الجالية الجزائرية المقيمة في لبنان الشقيق”.

اضاف: “نغتنمها مناسبة للترحم على ارواح شهداء الثورة التحريرية هذه الثورة العظيمة التي دفع خلالها الشعب الجزائري مليون ونصف المليون شهيد من خيرة ابنائه ثمنا لنيل حريته واستقلاله كانت مصدر الهام للحركات التحريرية في العالم”.

وتابع: “نحن نحيي هذه الذكرى على هذه الارض الطيبة، ارض لبنان العزيز الذي وقف الى جانب الشعب الجزائري ابان الثورة التحريرية، تجدر الاشارة الى ان هذه الذكرى تأتي غداة مرور عام على طي صفحة الازمة السياسية في لبنان بفضل توافق تاريخي بين الافرقاء في لبنان توج بانتخاب فخامة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون وتشكيل حكومة جديدة برئاسة دولة رئيس سعد الحريري مما سمح للمؤسسات الدستورية من استئناف عملها الطبيعي والقيام بمهامها ورغم قصر المدة الا انه ان تسجيل نتائج ايجابية تذكر منها اقرار قانون الانتخابات وقانون سلسلة الرتب والرواتب وموازنة 2017 والتعيينات في المناصب العليا، ولا يفوتنا ان نحيي بالمناسبة الجيش اللبناني والاجهزة الامنية على دوره الفعال في المحافظة على الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب كما نترحم على الشهداء الذين سقطوا دفاعا على الوطن”.

واضاف: “ان احياء ذكرى الثورة التحريرية كل سنة بقدر ما تكون مناسبة للترحم على الارواح الطاهرة للشهداء واستلهام العبر من تضحياتهم الجسام ومن مبادىء الثورة المجيدة، فهي ايضا تستوقفنا لاستعراض اهم المكاسب والانجازات التي حققتها جزائر الاستقلال في مسيرتها التنموية الشاملة في شتى مجالات من اصلاحات السياسية لتعزيز وترسيخ اسس النظام الديمقراطية التعددية والجهود المبذولة لتسريع عجلة الاقتصاد في مجالات البنية التحتية، الصناعة والفلاحة والتربية الصحة والثقافة وغيرها من المجالات. وعلى صعيد الامن والاستقرار فان الجزائر وبالرغم من جوار يطبعه الاضطرابات بسبب النزاعات التي لم تتم تسويتها، الا ان الجيش الوطني الشعبي والاجهزة الامنية تسهر على الحفاظ على امن الاشخاص والممتلكات وحماية الحدود ضد الارهاب والجريمة العابرة للحدود”.

وقدم السفير الجزائري بعض الارقام المتعلقة بالانجازات التي حققتها جزائر الاستقلال في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي:

2التربية والتعليم
العدد الاجمالي للمؤسسة المدرسية: 964.26
عدد المتمدرسين :204.104.9
عدد المعلمين: 451.457

التعليم العالي:
عدد المؤسسات الجامعية: 106 جامعة ومركزا جامعيا
عدد الطلبة: 000.654.1
عدد الاساتذة:000.67

الصحة
عدد المستشفيات: 331
عدد العيادات المتعددة الخدمات 1732

الموارد المائية
عدد السدود : 81
النسبة الوطنية للربط بشبكة المياه الصالحة للشرب 98%

السكن
عدد الوحدات السكنية المنجزة من طرف الدولة والمسلمة في الفترة منذ بداية القرن الحالي: 572.585.3
السكنات قيد الانجاز للسنة الجارية: 805.956

الثقافة
عدد دور الثقافة: 49 دارا
المكتبات: 386 مكتبة
المتاحف: 43 متحفا
المسارح: 22 مسرحا

الاشغال العامة والنقل
شبكة الطرقات 196.127 كلم
الطريق السريع الرابط بين شرق الجزائر – وغرب الجزائر: 1132 كلم
شبكة السكك الحديدة: 4000 كلم
عدد المطارات: 36 مطارا

وأعلن انه “على الصعيد الخارجي، تعمل الجزائر على بناء علاقات اخوة وصداقة وحسن الجوار في فضاءات انتمائها وتطوير علاقات تعاون على اساس المصالح المشتركة وتتبنى الدبلوماسية الجزائرية، وفاء لبيان اول نوفمبر، الحوار كوسيلة لايجاد الحلول السلمية للنزاعات. وعلى هذه الاساس ساهمت الجزائر في التوصل الى اتفاق بين الاطراف في مالي من اجل عودة السلم والاستقرار للبلاد. وواصلت، بالنهج ذاته، جهودها لمساعدة الاشقاء في ليبيا على تجاوز الازمة التي تعصف بالبلاد”.

واكد بو زيان ان بلاده “ترفض رفضا صارما التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتساند القضايا العادلة في العالم وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، وفق الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة”، وقال: “كما نناضل من اجل المحافظة على السلم والامن الدوليين وارساء قواعد تعاون دولي مثمر ومخلص للتصدي لظاهرة الارهاب والجريمة المنظمة ومحاربة خطاب التطرف وتجفيف مصادر التمويل، واصبحت التجربة الجزائرية في هذا المجال محل اهتمام العديد من الدول في العالم”.

واضاف: “لا يفوتني بهذه المناسبة ان اعبر عن ارتياحنا لمستوى العلاقات الاخوية القائمة بين الجزائر ولبنان في كافة المجالات ونتطلع الى العمل باستمرار لتطويرها اكثر بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.

وفي الختام، جدد السفير الجزائري “الشكر والتقدير لوجودكم معنا في هذه المناسبة”، متمن للعلاقات الجزائرية – اللبنانية المزيد من التطور والانماء”.

3 4

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ملتقى الاتحادات العربية النوعية المتخصصة – مبادرات في صميم تعزيز الاقتصاد الرقمي

باستضافة من الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي شارك وفد لبناني متخصص من المستشارين في الاتحاد العربي ...

كركي في زيارة لمستشفى الزهراء الجامعي من أجل تعاون طبّي لصالح مستخدمي الصندوق

زار سعادة مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي مستشفى الزهراء – مركز ...

أسواق الطاقة والأرباح تؤثر على أسواق الأسهم في الخليج

تحليل أسواق الأسهم لليوم عن دانيال تقي الدين، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ...