الأثرياء يتجهون نحو قضاء إجازات فريدة في عرض البحر

قال الرئيس التنفيذي لشركة الخليج لصناعة القوارب (جلف كرافت)، إروين بامبس، إن المسافرين من الأثرياء في منطقة الشرق الأوسط يفضلون التمتع بالخصوصية وخوض تجارب جديدة وقضاء أوقات ممتعة رفقة أفراد أسرهم، أكثر من المظاهر البراقة التي تتسم بها المنتجعات الفاخرة.

2وأكّد بامبس أنه أدرك من خلال مخالطته النخب الثرية في المجتمع والتعامل مع أفرادها، أن بريق الترف الذي يغلف الفنادق الفاخرة “بدأ يتلاشى لدى الأثرياء من ذوي الدخول المرتفعة”، مضيفاً أنه لاحظ تحولاً لديهم باتجاه “قضاء عطلات أكثر خصوصية على متن يخوت سوبر فاخرة مستأجرة للذهاب في رحلات حول سواحل المنطقة”، وقال: “كبار التنفيذيين الذي يقضي الواحد منهم نحو 14 ساعة في العمل يومياً يقدّرون كثيراً أوقات فراغهم ويرغبون في قضائها بأفضل طريقة ممكنة، لذا فإنهم يجدون كامل المرونة المنشودة لتصميم رحلاتهم وفق رغباتهم للاستفادة من كل دقيقة والتمتع بعطلتهم على أكمل وجه، في استئجار يخت فاخر مجهز بطاقم تشغيل”.

وتشير دراسة بحثية أجراها مصرف “كريدي سويس” السويسري إلى أن تركيز الأثرياء في هذه المنطقة، بعد مرور عقد على حدوث الأزمة المالية العالمية، بدأ يتحوّل أكثر باتجاه الاهتمام بالعافية الذهنية والبدنية، وتجنّب المظاهر المُغرقة بالترف. كما وجدت الدراسة تركيزاً أكبر على مناحي الحياة الأسرية، إلى جانب ارتفاع في الرحلات البحرية الخاصة التي تحمل فيها اليخوت على متنها أفراد أسرة واحدة من عدة أجيال.

ومن بين الوجهات الإقليمية الشهيرة، ريفييرا البحر الأحمر، التي تشمل شرم الشيخ في مصر ومدينة العقبة الأردنية، التي تبعد مسافة قصيرة بالسيارة من مدينة البتراء الأثرية وتضمّ ملعب غولف للبطولات بـ 18 حفرة من تصميم غريغ نورمان. بالإضافة إلى مدينة بودروم الساحلية الواقعة في جنوب شرق تركيا على البحر الأبيض المتوسط، ومدينتي دبي وأبوظبي، ومارينا بنزرت في تونس، التي تتضمن فنادق بوتيك راقية، وخدمات أمنية على مدار الساعة، وأرصفة رسو تتسع لليخوت الكبيرة التي تصل أطوالها إلى 150 متراً، وتعد وجهات مفضلة لدى نخبة الأثرياء.

وأضاف الرئيس التنفيذي لجلف كرافت: “تتيح اليخوت تنوعاً واسعاً في أنشطة الاستجمام لمستأجريها، سواء أحبوا الغوص في الشعاب المرجانية أو رغبوا في إقامة جلسات يوغا ليلية في نور القمر على متنها”، وانتهى إلى القول: “تقدّم اليخوت السوبر اليوم مستويات غير مسبوقة من الراحة والأناقة، فهي قد أضحت قصوراً على الماء، ومع ذلك، هناك أشياء معينة في الحياة لا يمكن أن تُشترى بالمال، والأثرياء مقبلون على نمط الحياة البحري لبعث النشاط في الجسد وتجديد حيوية الروح”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

talal ensi

نقيب وسطاء التأمين طلال الانسي :نؤيد اعدة تقييم الكفالة المصرفية ونعتبرها خطوة اساسية لتنظيم قطاع الوساطة التأمينية

ايد نقيب وسطاء التأمين طلال الانسي اعادة تقييم الكفالة المصرفية من قبل وزير الاقتصاد والتجارة ...

الأسهم الإماراتية تحت الضغط وسط مخاوف جيوسياسية

تحليل الأسواق لليوم عن جوزف ضاهرية، المدير الاداري في TickMill  ظلت الأسهم في الإمارات تحت ...

فنادق دبي تحشد جهودها لاستقطاب زوار المنطقة بعروض حصرية لمقيمي دول مجلس التعاون الخليجي

تتضافر جهود قطاع الضيافة في دبي ضمن مساعٍ متسقة لتعزيز العروض الموجهة للمقيمين في دول ...