جمعية الصناعيين رحبت بقرار اقفال المؤسسات غير المرخصة:

يؤمن سلامة الغذاء ويتيح مراقبة المنتجات المصنعة

أشادت جمعية الصناعيين اللبنانيين بقرار وزير الصناعة جورج بوشكيان القاضي باقفال المؤسسات والمشاغل وأماكن انتاج المواد الغذائية غير المرخصة قانوناً وذلك تطبيقا للقوانين والانظمة المرعية الإجراء، معتبرة انها خطوة من رحلة الالف ميل والذي من شأنه ان يحد من توسع الاقتصاد غير الشرعي على حساب الاقتصاد الشرعي.

واعتبرت الجمعية في بيان ان قرار وزارة الصناعة يأتي انطلاقا من حرصه على قطاع الصناعات الغذائية وسمعته في الداخل والخارج، وكذلك على صحة المواطن والمستهلك من خلال الحفاظ على سلامة الغذاء وإتاحة عملية مراقبة المنتجات المصنعة والتي تتم حصراً في المصانع المرخصة.

ونوه البيان أيضاً بالتشدد الذي اعتمده القرار لجهة إقفال المصانع غير المرخصة والمخالفة من جهة، وفتح المجال لهذه الفئة بتصحيح وضعها الشاذ والمخالف للقوانين وإتاحة الفرصة أمام هذه المؤسسات الانتاجية للإستمرار بعملها بعد تصحيح وضعها في ظل هذا الظرف الإقتصادي الشديد الصعوبة حفاظاً على قدرات الإقتصاد الوطني وعلى العاملين في هذه المؤسسات.

وإذ أكدت الجمعية وقوفها الكامل الى جانب الوزير بوشيكيان في قراره والى جانب نقابة الصناعات الغذائية، شددت على ضرورة مواكبة تطبيق هذا القرار عبر مساعدة المصانع الراغبة في قوننة أوضاعها، والتشدد بتطبيق القرارات وإقفال المصانع المصرة على الإستمرار بمخالفاتها.   

وعلى هذا الاساس، دعت جمعية الصناعيين، جميع المؤسسات غير المرخصة، والراغبة باستمرار عملها ضمن الاصول والقوانين المرعية الاجراء، الى المسارعة في تحضير ملفاتها وتقديمها الى الوزارة، واضعة جميع امكاناتها بتصرف الصناعيين لمساعدتهم على تسوية أوضاعهم بأسرع وقت ممكن، بالتعاون مع الجهاز الاداري لوزارة الصناعة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إطلاق فعاليات السنوية الثالثة والعشرين من مباراة العلوم

تحت شعار “نبتكر الحلول لنصنع المستقبل”، وللسنة الثالثة والعشرين على التوالي، يسرّ الهيئة الوطنية للعلوم ...

لبنان: من انهيار المباني إلى انهيار السيادة

حين يصبح الأنهيار نظام حكم بقلم: د. خالد عيتانيرئيس لجنة الطوارئ الاقتصادية في لبنان، لا ...

وزيرا الصحة والشؤون الاجتماعية أعلنا آلية التغطية الصحية لنازحي الحافة الأمامية

ناصر الدين: التغطية كاملة في الإستشفاء والعمليات المحددة من قبل الوزارة السيد: الدولة ليست غائبة ...