نشأت في أستراليا وتطوّرت في لبنان

الشركة العربية للتكنولوجيا العالمية AWT تعلن عن منصة مالية اجتماعية وخدمات المحفظة الالكترونية

لبنان في طليعة المبتكرين في مجال الاقتصاد الرقمي

عقدت الشركة العربية للتكنولوجيا العالمية (Fintech) A.World Technologies مؤتمرا صحفيا في بيروت لتسليط الضوء على قدراتها المبتكرة في تطوير الحلول المالية.

وتحدّث رئيس مجلس إدارة الشركة عبدالله الذيب، ورئيسها التنفيذي رمزي الصبوري عن مزايا المحفظة الالكترونية والمنصة المالية المطوّرة من قبل AWT تحت إسم MATENSA وهدفها تسهيل طريقة إدارة الأفراد والمؤسسات لأموالهم. كما تضمن المنصة التواصل السلس بين العملاء والجهات التي يتعاملون معها ماليا كالمصارف والمؤسسات المالية وشركات الاتصالات وغيرها.

MATENSA هي منصة مالية اجتماعية شاملة الخدمات وهي حائزة على ترخيص أيزو 27001 وترخيص مصرف لبنان كمحفظة الكترونية.

نشأت فكرة المحفظة الالكترونية في استراليا، لكنها تبلورت وتطوّرت في لبنان. عبدالله الذيب، هو خبير مالي لبناني استرالي، حقق نجاحا في أعماله في أستراليا حيث يملك ويدير شركات حائزة على جوائز تقديرية ومتخصصة في التخطيط المالي والمحاسبة والإدارة العقارية منذ أكثر من 23 عاما. ايمانه بمهارات اللبنانيين دفعته للاستعانة بالكفاءات اللبنانية لتأسيس المنصة المبتكرة في بلده الأم. ويقول عبدالله: “لطالما رأيت فجوة في مجال التعامل المالي في لبنان، حيث يواجه القطاع المالي تحديات كبيرة، بما في ذلك الاقتصاد القائم على النقد والمعاملات المالية غير الفعالة، وعدم كفاءة برامج إدارة المعاملات، مما يتسبب في مشاكل واسعة النطاق. وبسبب وجود هذه الفجوة، قررت الاستثمار في لبنان واستفدت من خبرتي بوضع قدرات AWT لتطوير حلول متقدّمة. وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، استعنا بكفاءات الشباب اللبناني لانشاء تقنيات مبتكرة، تعززت بمنصة MATENSA ذات الهندسة التقنية المعتمدة في إنشائها، من حيث التطور والأمان واستحالة تعرّضها للتعطيل أو الاختراق وقدرتها على مواجهة هذه التحديات بفعالية واحداث تغيير ايجابي”.

الشركة العربية للتكنولوجيا العالمية AWT هي شركة تكنولوجيا مالية تتيح حلولا للمؤسسات المالية على مستوى العالم. وأشار رمزي الصبوري الى أن إنشاء MATENSA في لبنان يعزز ثقة عملائنا بنا في كل المناطق.

منصة MATENSA مبنية على خمس ركائز أساسية هي:

المحفظة الالكترونية: تتيح معاملات الدفع بين الشركات والأفراد، إضافة الى المعاملات بين المستخدمين وفق تدابير أمنية تحاكي معايير التقييم العالمية المتّبعة وتحويل الأموال.

الإدارة المالية: تتيح هذه الميزة إنشاء وإبرام اتفاقات وعقود ثابتة مع جهات توفير الخدمة، مع إمكانية حفظ سجلات مفصّلة لكل العمليات، مع حماية المعلومات الحساسة وميزة التنبيه التلقائي للدفع عند الاستحقاق.

التثقيف المالي: مع هذه الخدمة، يتمكّن مستخدم المنصة من إدارة أمواله الخاصة بوعي ومسؤولية، ومن خلال الالتزام بالدفع المؤقت يحصل على مكافآت وتقييمات محايدة للسلوك المالي بخصوصية تامة.

المتجر الالكتروني: تشبه هذه الخدمة في تصميمها منصات التواصل الاجتماعي، وتساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستهلكين من مستخدمي المنصة على التواصل في ما بينهم. في المتجر الالكتروني يستحدث المستخدمون مجموعات ويقدّمون الحسومات ويعززون التواصل في ما بينهم. كما يتمكّن أصحاب الأعمال من عرض منتجاتهم في متجر الكتروني يسمح لزائر المتجر من الاطلاع على البضائع المعروضة وشرائها مباشرة، والاستفادة من خدمة تعبئة الارصدة للهاتف المحمول، والاطلاع على الخدمات المتاحة من شراء تذاكر، وتأمين دورات وحجز فنادق وغيرها.

تطوير الأعمال: تمتد قدرات AWT الى ما هو أبعد من البرمجيات، وتتعاون مع الشركاء لتسويق خدماتهم حيث تقدّم لهم استراتيجيات مجرّبة ومصمّمة وفق الحاجة.

وتحدّث الصبوري عن التكنولوجيا المستخدمة في المنصة مشيرا الى أنها قابلة للتأقلم مع متطلّبات العملاء وتتيح خدمة متقدّمة مع ضمان الخصوصية وسلاسة نظام التشغيل. وقال: “نحن نعمل على إحداث ثورة في التفاعلات المالية اليومية ونشجّع على الدفع الرقمي الآمن في بيئة سهلة الاستخدام. لقد نجحنا مع منصة MATENSA باجتياز مراحل اختبار حية وميدانية صارمة ونحظى بشهادة اعتماد وإشادة من قبل رواد التكنولوجيا المالية”.

وأضاف: “عدد شركات التكنولوجيا المالية في العالم يعدّ بالآلاف. نحن لا نضيف منصة جديدة الى تلك القائمة بل نرقى بقطاع المحافظ الالكترونية الى مستوى أعلى من خلال منصة شاملة متكاملة تتعدى بمزاياها والتكنولوجيا المعتمدة في تأسيسها وتشغيلها كل تلك العاملة في العالم.

يمثّل توجّه لبنان نحو الشمولية المالية الرقمية من خلال اعتماد المحافظ الإلكترونية تحولا محوريا في نهج البلاد لمعالجة التحديات الاقتصادية والاستفادة من التكنولوجيا من أجل التمكين المالي. ومع استمرار تطور المحافظ الإلكترونية، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي والتوجّهات العالمية، يقف لبنان في طليعة المبتكرين في مجال التمويل الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إن مستقبل المحافظ الإلكترونية في لبنان، الذي يتميز بالأمن المعزّز والتوجّه للمستخدم وفق الحاجة وإمكانية التواصل مع العالم، يبشّر بعصر جديد من المعاملات المالية التي تعد بإعادة تشكيل المشهد الاقتصادي محليا وعالميا.

تبنّى السوق اللبناني المحافظ الإلكترونية كحل حاسم للتحديات الاقتصادية والمصرفية التي تواجهها البلاد. ويعود التحول نحو المدفوعات الرقمية إلى عدة عوامل أبرزها التحديات الاقتصادية حيث أدى التضخم المفرط وتراجع الثقة في البنوك التقليدية إلى إجبار الأفراد والشركات على البحث عن حلول مالية بديلة. ومن العوامل البارزة أيضا تطوّر المعرفة الرقمية بعد أن أدت جائحة كورونا الى تسريع عملية الاعتماد الرقمي، مما جعل المحافظ الإلكترونية خيارًا مناسبًا للشعب اللبناني المتمرس في مجال التكنولوجيا.

في نظرة شاملة على وضع لبنان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتبين أن نسبة السكان الذين يستخدمون الإنترنت في لبنان هي 78%، وعلى سبيل المقارنة، يبلغ متوسط البلدان غير المرتفعة الدخل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 52%. من الواضح أن لبنان يتميز بأداء عالي مقارنة بالدول غير المرتفعة الدخل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما في ما يتعلق بالمدفوعات الرقمية، فإن 33% من السكان في لبنان الذين تزيد أعمارهم عن 15 عاماً يعتمدون هذه الوسيلة، مقارنة بمعدّل 32% كمتوسط في الدول غير الخليجية.

تشمل قائمة الجهات التي يمكنها الاستفادة من منصة MATENSA مواقع التجارة الالكترونية، المؤجرون، الجمعيات الخيرية، النقابات، الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، الدوائر الحكومية، المدارس، صالات الرياضة، التجار وجهات التزويد بالكهرباء.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سفير ساحل العاج خلال استقباله رئيس مجموعة أماكو علي العبد لله: تطوير العلاقات المشتركة مع لبنان على رأس الأولويات

قال سفير ساحل العاج في لبنان كريستوف كواكو إن تطوير العلاقات مع لبنان هو على ...

السفارة الهندية تحيي “اليوم العالمي العاشر لليوغا” بالتعاون مع وزارة الثقافة في طرابلس

رعى وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى ممثلًا بالناشطة في مجال اليوغا وعضو اللجنة الرياضية ...

مدينة بلا ربا

د. محمود عبدالعال فرّاج /  خبير وكاتب اقتصادي  قال الله سبحانه: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ ...