أطلق اليوم رسمباً، الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة،التابع لمجلس الوحدة الأقتصادية العربية المنبثق عن جامعة الدول العربية واعتمد بيروت مقرا رئيسا له، بقيادة الدكتور جمال أحمد كمال (مملكة البحرين)، رئيساً للاتحاد والنقيب ربيع بعلبكي (الجمهورية اللبنانية) نائبا للرئيس، والدكتور علي العطار (دولة الكويت) نائب ثان للرئيس، والدكتور نواف كمال (مملكة البحرين) اميناً للصندوق، والأستاذ سليمان إسماعيل (الجمهورية الإسلامية الموريتانية) اميناً للسر، والسيد لواء شكور (الجمهورية اللبنانية) عضو مجلس الادارة في الاتحاد، والسيد سليمان فرح (الجمهورية اللبنانية)، امين عام للأتحاد، والدكتور عمار دلول (الجمهورية السورية) عضو مجلس إدارة.
وبالمناسبة، عقد الاتحاد مؤتمراً صحافيا في نادي الصحافة في بيروت، بحضور أعضاء مجلس الادارة في الاتحاد، و رئيس الحكومة السابق د. حسان دياب وحشد من الخبراء والمهندسين وذوي الاختصاص في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التربية.

بعلبكي
استهل المؤتمر الصحافي بالنشيد الوطني اللبناني، وكلمة ترحيبية للنقيب بعلبكي، قال فيها:” مع بداية انطلاق الاتحاد، وبالتعاون مع وزارة التربية، أتوجّه بالتحية إلى الدكتورة هنادي بري، وإلى جميع من ساهموا وعملوا ضمن اللجان التربوية المهنية في المديرية . لقد استغرق العمل عليه أكثر من سنة، ويُظهر أن مركز تقنيات المعلوماتية المتطورة يتمتّع بإمكانات متقدمة جدًا” وقد ساهم في تطوير وتبني مناهج خاصة بعد التعديل من قبل اللجان المختصة في المديرية حيث تم اضافة رسميا ل ٢٨ اختصاص تحت شهادات (المعلوماتية والذكاء الاصطناعي) ليستفيد منها جميع المعاهد والمهنيات الراغبة المنضوية تحت مديرية التعليم المهني والتقني .
وأضاف “هذا الاتحاد قد تم تزكيته وتبنيه رسميًا من قبل وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي كمال شحادة داعمًا له منذ البداية، وله كل التحية والشكر مع انطلاق هذا الاتحاد، واعتباره خطوة رائدة في لبنان”.
وأردف ” قد يتساءل البعض: لماذا يتمتع هذا المركز بتقنيات متطورة؟ لأننا، كما تعلّمنا من الرئيس ومن الزملاء، إذا لم نتقدّم وفق مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع، فلن نصل إلى النتائج المرجوّة. بناءً على ذلك، ساهمنا في إنتاج ثلاثين اختصاصًا، وتمت الموافقة على ثمانية وعشرين اختصاصًا منها. هذا لا يعني إلغاء الاختصاصين الآخرين، بل تم دمجهما ضمن اختصاصات أخرى بعد دراستهما لأكثر من سنة من قبل المديرية “.
وتابع “صدر القرار للتأكيد على أن هذا الاعتماد ليس حصرًا بمركز تقنيات المعلومات المتطورة، بل هو موجه للبنان ككل، وقد ساهم المركز في ترخيصه ووجوده المؤسسي منذ أيام مايكروسوفت، وأوتودِسك، وبروميسيوم، وأدوبي، وصولًا إلى المرحلة الحالية مع نقابة تكنولوجيا التربية”.ومن ناحية هامة تبني دعم موقع عميد الذكاء الاصطناعي Dean of Ai والذي يتماهى مع برنامج Cheif AI Officer التابع لمجلس الذكاء الاصطناعي العالمي ومن خلال تبنيه في دول عربية مهمة مثل دولة الكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية..وأوضح ” سيضم هذا الاتحاد أعضاء ومشاركين من جميع المناطق اللبنانية، من الشمال الى الجنوب ومن الحاضرين بيننا من البقاع، عكار، طرابلس، بنت جبيل، النبطية، صور، وسائر المناطق، أتوجّه إليكم جميعًا بالشكر والتقدير. فهذه الشهادات باتت متاحة، وأي مركز يمكنه التقدّم للحصول عليها ونيل الترخيص لها ضمن شروط الوزارة، والمنصّة متاحة أمامكم لتوجيهكم الى اعتماد اختصاصات الذكاء الإصطناعي”.
وأضاف ” ما يجمع بين الاتحاد والمركز هو أن هذا المكان يشكّل المقر الحالي للاتحاد، وقد بدأنا العمل على تأسيس لأكبر مركز وطني باسم الاتحاد مباشرة كحاضنة لانتاج الذكاء الإصطناعي.وقد تم الاتفاق مع أعضاء المجلس، وبالتعاون مع الدكتور خالد عيتاني رئيس الهيئات الاستشارية العليا في الاتحاد، على وضع الخطة و أن يكون هذا المركز في لبنان مركزًا مميزًا يشبه في طبيعته وروحيته مراكز الذكاء الاصطناعي العالمية.”
وختم ” حاليًا، نتابع العمل من هذا المقر لأنه حصل على الموافقة الأساسية، على أن يكون المقر الأكبر حاضرًا لاحقًا بعد الانتهاء من وضع المخططات وتحديد المكان الانسب وضمن إطار قطاعات المهن الخاصة بالذكاء الاصطناعي والاتفاقات القائمة والمستثمرين فيه .
اليوم، كل الجهد بات أمامكم، وهذه المبادرة كانت من أوائل مبادرات الاتحاد بما يليق باستقباله في دولة لبنان.”

كمال
بدوره، قال رئيس الاتحاد د. جمال كمال: ” يسعدني أن أرحب بكم بمناسبة إعلان الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة من الجمهورية اللبنانية الشقيقة إن هذا الحدث يمثل نقطة تحول هامة في مسيرتنا نحو تعزيز التعاون العربي في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجة ويعكس التزامنا بتقرير الابتكار والتطوير في هذا المجال الحيوي.
إن الذكاء الاصطناعي والبرمجة هما أداتان أساسيتان لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة في الدول العربية ونسعى من خلال هذا الاتحاد إلى تعزيز التعاون والتبادل المعرفي والتكنولوجي بين الدول العربية وتطوير القدرات العربية في مجال علوم الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول العربية”.
وأضاف “نؤمن بأن هذا الاتحاد سيكون منصة هامة لتعزيز الحوار والتعاون بين الدول العربية وسيقدم الفرصة للخبراء والمختصين في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجة لتبادل الخبرات والأفكار وتطوير المشاريع المشتركة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في الدول العربية.”
وتابع ” نرحب بكم الدول العربية والمنظمات الأهلية والجهات الحكومية للانضمام إلى نشاط المسعى ونتطلع إلى العمل معاً لتحقيق أهدافنا المشتركة وتعزيز مكانة الدول العربية في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجة على المستوى العالمي.
كما نود أن نبين دور فخامة الرئيس جوزاف عون الذي كان له بصمات واضحة في دعم الذكاء الاصطناعي بلبنان”.
وأضاف ” استقبل فخامة الرئيس عون و وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي السيد كمال شحاده رئيس شركة مايكروسوفت في الشرق الأوسط وأفريقيا نعيم يزبك حيث تم بحث التعاون القائم مع مايكروسوفت وقد أكد فخامة الرئيس على أهمية اعتماد التكنولوجيا في الإدارات والمؤسسات العامة وصولاً إلى الحكومة الإلكترونية كذلك بالتسبة لشركة اوركل وكما نشيد بدور الوزير كمال شحاده في سياق اعتماد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان”.
وأردف : ” لماذا لبنان؟
لأن لبنان يمتلك قطاعاً تكنولوجياً واعداً، مع وجود العديد من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وموقعاً استراتيجياً جغرافياً يربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا كموقع مميز يجعل من لبنان مركزا تجارياً واقتصادياً مهماً في المنطقة”.

فرح
من جهته، أُعلن الامين العام للاتحاد سليمان فرح ” رسميًا عن تأسيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، واتخاذ بيروت مقرًا رئيسيًا له، في خطوة استراتيجية تعكس الإيمان المتزايد بأهمية الذكاء الاصطناعي كرافعة أساسية للتنمية المستدامة والتحول الرقمي في العالم العربي.
ويتقدم الاتحاد بخالص الشكر والتقدير إلى معالي وزير الذكاء الاصطناعي في لبنان الدكتور كمال شحادة على دعمه الكريم ورعايته لهذه المبادرة، وإيمانه بأهمية توحيد الجهود العربية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز الابتكار وبناء اقتصاد معرفي متطور”.
وأضاف ” كما يتوجه الاتحاد بجزيل الشكر والامتنان إلى رئيس الاتحاد الدكتور جمال كمال ونائبه الاستاذ ربيع بعلبكي، والاعضاء المؤسسين واعضاء مجلس الادارة والمسستشارين على جهودهم القيادية خاصة د. سليمان داده، د.نواف يعقوب ود. عمار دلول د.خالد عيتاني والاستاذ لواء شكور ورؤيتهم الاستراتيجية، ودورهم المحوري في تأسيس هذا الكيان العربي الجامع، والعمل على وضع أسس متينة تضمن استدامته وفاعليته على المستويين الإقليمي والدولي.”
وعدّد فرح جملة من الأهداف التي بهدف الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة إلى تحقيقها.
وختم ” يؤكد الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، التزامه بالعمل الجاد والمسؤول لتعزيز التعاون العربي وتوحيد الجهود في هذا المجال الحيوي، انطلاقًا من بيروت، بما يسهم في بناء مستقبل عربي قائم على المعرفة والابتكار، ويعزز حضور العالم العربي في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي.”
أهداف ومهام “الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة”:
أولاً: تقديم الدعم والمساعدة لأعضائه، وعلى الأخص:
تطوير وتقييم أساليب العمل لتحقيق أفضل مردود اقتصادي وتبادل الخبرات بين الأعضاء لهذا الغرض.
الحصول على التقنية الحديثة المتقدمة، وضم جهود الأعضاء ليتوفر ذلك بأفضل الشروط والعمل على هذه التقنية بما يتلاءم مع طبيعة وواقع أنشطة الأعضاء وتجهيزاتها.
إجراء الأبحاث وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع المزمع إقامتها، وتقديم إرشادات بصدد الاتصال ببيوت الخبرة العربية والأجنبية المتخصصة.
تنفيذ المشروعات الجديدة أو التوسع في المشروعات القائمة بما يتناسب مع تلبية الاحتياجات في الوطن العربي.
حل المشكلات الفنية والتجارية وغيرها، عندما تعرض على الأعضاء من خلال مزاولة الأعمال الموكلة إليها.
ثانياً: تشجيع الشركات والمؤسسات المنتمية إلى الاتحاد على التعامل كمجموعة واحدة في العلاقات مع الجهات الأخرى، وتقديم الدعم لها في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجة.
ثالثاً: القيام بدور المحكم عند اللجوء إليه لهذا الغرض أو الإسهام في الأعمال التحكيمية الأخرى عندما يطلب منه ذلك.
رابعاً: تشجيع الأعضاء على إقامة شركات عربية مشتركة وتقديم مشاريع لتأسيس هذه الشركات إلى مجلس الوحدة الاقتصادية العربية للنظر في إقرارها بعد التشاور والتعاون مع كافة المنظمات العربية ذات العلاقة.
خامساً: إقامة علاقات تعاضد وثيقة مع الاتحادات والهيئات العربية الأخرى لتحقيق الأهداف التي يعمل الاتحاد من أجلها، وإقامة علاقات تعاون مع الهيئات الأجنبية ذات العلاقة بمجال الاتحاد ونشاطه.
سادساً: وضع برامج التدريب والتأهيل لرفع كفاءة العاملين في مجال عمل الاتحاد وتقديم المؤازرة والعون في تنفيذ تلك البرامج.
سابعاً: إصدار النشرات والمجلات والدوريات، وإقامة الندوات والمؤتمرات من أجل تحقيق أهداف الاتحاد وأغراضه.
ثامناً: توفير أحدث المعلومات والإحصاءات الفنية والاقتصادية والتجارية العربية والعالمية، وذلك بالنسبة للخامات ومستلزمات الإنتاج والمواد الوسيطة والمنتجات النهائية.
تاسعاً: معاونة الأعضاء في توفير احتياجاتهم من الكوادر الفنية والإدارية عن طريق التبادل فيما بينهم.
ويسعى الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة، والاسهام في تعزيز التنمية المستدامة والتقدم التكنولوجي في المنطقة العربية، وإقامة شراكات دولية في المجالات التالية:
تطوير التعليم: دعم برامج التعليم والتدريب في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة لتعزيز مهارات الشباب وتشجيعهم على دخول هذه المجالات.
البحث العلمي: تعزيز البحث العلمي والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة من خلال توفير التمويل والدعم للمشروعات البحثية.
تعزيز الابتكار: تشجيع الابتكار والإبداع في تطوير تقنيات جديدة وتطبيقات مبتكرة في الذكاء الاصطناعي والبرمجة.
تطوير البنية التحتية: بناء البنية التحتية الرقمية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات في الدول العربية.
خلق فرص عمل: تعزيز فرص العمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة من خلال تشجيع الشركات الناشئة والاستثمارات في هذه القطاعات.
الشراكات الدولية: تعزيز الشراكات والتعاون مع المؤسسات الدولية والشركات العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبرمجة.
تنظيم الفعاليات: تنظيم المؤتمرات وورش العمل والفعاليات التي تجمع الخبراء والمهتمين لتبادل المعرفة والخبرات.
التوعية والتثقيف: نشر الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي والبرمجة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
اختتم المؤتمر بالإجابة على أسئلة شروط الانتساب وتطوير القطاع وقد قام الاستاذ اسماعيل كنعان بتقديم مبادرة تصميم الموقع الذي يليق بالاتحاد ، ثم وزع الرئيس اخر اصداراته حول الذكاء الاصطناعي لكل من الامين العام سليمان فرح ونائب الرئيس ربيع بعلبكي مؤكدا على دورهما الكبير في تأسيس الاتحاد.

الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية