بيروت خيمتنا تتصامن مع المؤسسات الصحية والاسعافية

“بيروت خيمتنا” بحضور وزارة الصحة ومؤسسات صحية، انتصرت لأبطال الهيئات الإسعافية بلقاءٍ حاشد في بيروت

لقاءٌ تضامنيٌّ حاشد مع شهداء وجرحى ومتطوعي الهيئات الإسعافية، أقامته مبادرة “بيروت خيمتنا”، بحضور رئيس مركز التواصل العربي الدولي معن بشور، وزير الصحة ممثَّلًا بالدكتور فادي سنان، رئيس الحرس القومي العربي أسعد حمود، عميد التنمية في الحزب السوري القومي الاجتماعي فراس فرنسيس، ناشر “دار المصوّر العربي” هادي بكداش، مدير عام مؤسسة “عامل” د. أحمد عبود، رئيس مؤسسة أمان الدكتور جميل ضاهر، مسؤول العلاقات في اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية خضر رسلان، رئيس جمعية الإنماء الخيرية حسن شقير، رئيس الجبهة المدنية العلمية فداء كركور، المسؤول الإعلامي في الهيئة الصحية الإسلامية محمود كركي، مسؤول دوائر العلاقات العامة والإعلام في جمعية الكشافة الرسالة الإسلامية حسين علوية، القيادي في الشباب القومي العربي ماهر نجار، وممثلين عن منتدى صور الثقافي، وجمعية شبيبة الهدى، والنجدة الشعبية اللبنانية، و”المستجيب الأول”، والجبهة الاجتماعية، وحشد من المهتمين.

شهد اللقاء الذي قدمه الكاتب علي وهبي كلمات مؤثرة ركزت في جوهرها على التضحية البشرية، وجاءت أبرز المداخلات كالتالي:

رئيس المركز العربي الدولي للتواصل أ.معن بشور حيّا “أبطال كل المراحل” من كوادر الدفاع المدني، معتبراً أن تضحياتهم هي جوهر “الصمود الوطني”، وأن دورهم في إنقاذ الإنسان لا يقل أهمية عن أي دور آخر في مواجهة الأزمات.

وزير الصحة ممثلًا بمدير عام الوزارة د. فادي سنان وصف المسعفين بأنهم “خط الدفاع الأول عن الحياة” وعنوان التضحية والصمود، مؤكداً أنهم يجسدون أسمى صور التفاني الإنساني عبر التزامهم بواجبهم المهني والأخلاقي رغم المخاطر الجسيمة التي تتهدد حيواتهم.

منسق مبادرة “بيروت خيمتنا” هادي بكداش دعا إلى الانتقال من مرحلة “التعاطف” إلى “المساءلة القانونية الفعالية”، مطالباً بضرورة توثيق الانتهاكات وتفعيل المسارات القضائية الدولية لضمان عدم الإفلات من العقاب وتأمين حماية حقيقية للعاملين في الإسعاف.

رئيس الجبهة المدنية العلمانية فداء كركور خاطب المسعفين بكلمات تشجيعية، مؤكداً أن المجتمع المدني يقف صفاً واحداً خلفهم في هذا الصراع الإنساني بين قيم الخير والبقاء وبين الدمار.

مدير عام مؤسسة عامل الدولية د. أحمد عبود شدد على الجانب الحقوقي والقانوني، معتبراً استهداف الطواقم الطبية “جريمة حرب” وخرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية. كما استعرض جهود المؤسسة الميدانية في مراكز الإيواء مؤكداً على حق المواطن في الكرامة والرعاية الصحية.

رئيس جمعية الإنماء الخيرية حسن شقير أكد على أن المسعف اللبناني هو الرمز الحقيقي للتضامن العابر للمناطق والسياسة، وأن حمايته هي مسؤولية أخلاقية دولية ومحلية لا تقبل التأجيل.

ممثل الهيئة الصحية الإسلامية محمود كركي تحدث بلسان من يواجه الموت ليزرع الحياة، قائلاً: “اجتمعنا لنقف مع الذين نهضوا من بين الركام”. وأشار إلى استهداف الطواقم الطبية كفكرة ومبدأ إنساني، متسائلاً عن غياب دور المنظمات الحقوقية الدولية واتفاقيات جنيف في حماية هؤلاء المتطوعين.

كما كان هناك كلمات لكل من رئيس مؤسسة أمان د. جميل ضاهر، ورئيس الجمعية الصحية اللبنانية د. ناصر حيدر، والنقابي محمد قاسم.

واتفق الحاضرون على تشكيل لجنة تضم المؤسسات الصحية والدفاع المدني من أجل بحث سبل منع استهداف العاملين في المجال الطبي والإنساني.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“ألفا” تعايد الأم اللبنانية: إنتِ الأمان في كل الظروف الدني إم

لمناسبة عيد الأم، أطلقت ألفا حملة مميزة حملت طابعاً إنسانياً دافئاً، عبّرت من خلالها عن ...

من قرارٍ خفيّ يولد في الداخل… إلى مصيرٍ يُكتب في الواقع: هنا تُصنع الحياة

بقلم د. خااد عيتاني رئيس لجنة الطوارىء الإقتصادية في أعماق الإنسان، حيث لا ضجيج ولا ...

خطة طوارئ شاملة وتدابير استثنائية من شركة تاتش لتأمين التواصل ودعم التعليم

استجابةً للمرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان، وتأكيداً على دورها المحوري في ضمان استدامة قطاع ...