صدر مؤخرا العدد الجديد من مجلة “جيم تشينجرز” (Game Changers) المشهورة وبداخلها مقابلة حصرية، تحدثت خلالها السيدة تشارلي جبَيلي، مديرة الموارد البشرية في مجموعة إكس أس العالمية “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، الوسيط العالمي الرائد في مجال الخدمات المالية وتكنولوجيا أسواق المال، عن نهج المجموعة في تطوير قوة عاملة مترابطة عالميًا وتعزيز ثقافة عمل تدعم المواهب عبر مناطق متعددة.
وتسلّط هذه المقابلة الضوء على كيفية مواصلة “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، تعزيز استراتيجيتها المتعلقة بالكوادر البشرية بالتوازي مع توسّع حضورها الدولي.
فيما يلي يمكنكم الاطلاع على النسخة المترجمة من المقابلة:
المُحاوِر: تشارلي، شكرًا لانضمامك إلينا. أنت تشرفين على وظائف الموارد البشرية عبر عدة مناطق. ما الذي تعلمته حول إدارة المواهب في بيئات ثقافية واقتصادية مختلفة جدًا؟
تشارلي: شكرًا لاستضافتي. من أهم الدروس التي تعلمتها أن الأهداف التجارية قد تكون عالمية، لكن التجربة الإنسانية للعمل تتأثر دائمًا بالثقافة المحلية. فلكل منطقة معاييرها المهنية الخاصة وتوقعاتها وظروفها الاقتصادية التي تشكّل الطريقة التي يتعامل بها الموظفون مع أدوارهم. لذلك، تتطلب القيادة الفعّالة للموارد البشرية على مستوى عالمي تخصيص الوقت لفهم هذه الفروقات والتكيّف معها.
الاستماع إلى الفرق المحلية أمر أساسي. فعندما تحترم المؤسسات الفروقات الثقافية مع الحفاظ على قيم ومبادئ واضحة، يكون الموظفون أكثر شعورًا بالدعم والانخراط في العمل. وفي الوقت نفسه، يساعد وجود إطار عمل عالمي قوي على ضمان أن الجميع يعمل نحو نفس الرؤية الشاملة. إن تحقيق التوازن بين هذين العنصرين، الانسجام العالمي والفهم المحلي، كان عاملًا أساسيًا في بناء فرق متماسكة عبر مكاتبنا الدولية. كما يعزز ذلك رسالة مفادها أن الموظفين محل تقدير كأفراد، مما ينعكس إيجابًا على الروح المعنوية، والاحتفاظ بالكفاءات، والأداء العام.
المُحاوِر: مع ازدياد تنقّل المواهب على المستوى العالمي، كيف تتعامل “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، مع بناء قوة عاملة قادرة على الازدهار عبر الحدود؟
تشارلي: إن بناء قوة عاملة عالمية يعني إدراك أن المواهب اليوم لم تعد مقيّدة بالجغرافيا، وأن على المؤسسات أن تكون مستعدة للتفاعل مع الكفاءات أينما وُجدت. في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، نعتبر المواهب العالمية أحد أهم محركات الابتكار والنمو طويل الأمد. ويتمثل هدفنا في جمع محترفين من مناطق وخلفيات وتجارب مختلفة، يمكنهم تقديم رؤى فريدة مع العمل نحو أهداف مشتركة.
وفي الوقت نفسه، فإن إنشاء قوة عاملة عالمية يتطلب أكثر من مجرد التوظيف الدولي، إذ يستلزم بناء أنظمة قوية للتعاون والتواصل وتوحيد التوجهات القيادية، بحيث يشعر الموظفون في مختلف الأسواق بارتباط متساوٍ برسالة الشركة. وعندما يتحقق هذا الشعور بالانتماء، تصبح المسافات أقل أهمية بكثير. وفي نهاية المطاف، يتيح لنا فريق عالمي متنوع التفكير بطريقة أكثر إبداعًا، والاستجابة بفعالية أكبر لتغيرات الأسواق، والعمل بفهم أوسع للقطاعات والمجتمعات التي نخدمها. كما أن بناء الثقة عبر مختلف المناطق الجغرافية وتعزيز الشمولية يشكّلان عناصر إضافية تجعل قوتنا العاملة العالمية أكثر مرونة وتفاعلًا.
المُحاوِر: تتحدث العديد من الشركات عن التوسع العالمي، لكن توسيع عمليات الموارد البشرية عبر القارات يُعد أمرًا معقدًا. ما أبرز الدروس المبكرة التي تعلمتموها في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، أثناء بناء قوتها العاملة الدولية؟
تشارلي: من أبرز الدروس المبكرة التي تعلمناها أن التوسع الدولي يتطلب وجود استراتيجية قوية للموارد البشرية منذ البداية. فالنمو في أسواق جديدة يوفّر فرصًا كبيرة، لكنه في الوقت ذاته يطرح تحديات تتعلق بالتواصل، والانسجام الثقافي، واتساق العمليات. ولا يمكن للمؤسسات ببساطة تطبيق نفس النموذج في كل موقع دون فهم الديناميكيات المحلية.
ومن الرؤى المهمة أيضًا إدراك قيمة الاستثمار المبكر في أطر قيادية وتواصلية قوية. فعندما يشعر الموظفون في مختلف المناطق بأنهم على اطلاع ومدعومون ومرتبطون بالقيادة، يصبح الحفاظ على التماسك المؤسسي أسهل بكثير مع نمو المنظمة. وتساعد هذه الأسس على ضمان بقاء الفرق متوافقة في توجهاتها حتى مع توسّع العمليات عبر قارات متعددة. كما أدركنا أهمية التحلّي بالصبر والتعلّم المستمر، إذ إن التوسع العالمي عملية متواصلة تتطلب تحسينات تدريجية والاستماع بعناية إلى ملاحظات الفرق المحلية.
المُحاوِر: اشتدت المنافسة عالميًا على استقطاب أفضل المواهب. ما الذي يجعل “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، شركة قادرة على المنافسة عند جذب محترفين تتوفر لديهم غالبًا فرص متعددة مع شركات عالمية مختلفة؟
تشارلي: في السوق الحالية، يقيم المحترفون أصحاب العمل بناءً على مجموعة واسعة من العوامل، بما في ذلك فرص تطوير المسار المهني، وثقافة مكان العمل، والشعور العام بالهدف والمعنى في أدوارهم. في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، نركز على خلق بيئة تمكّن الأفراد الموهوبين من النمو على الصعيدين المهني والشخصي.
يمنح حضورنا الدولي الموظفين فرصًا للتعاون عبر المناطق والاطلاع على أسواق مختلفة، وهو أمر ذو قيمة كبيرة لتطوير المسار المهني. كما نحرص على تعزيز ثقافة تعاونية يتم فيها الترحيب بالأفكار و الاعتراف بالمساهمات. وعندما ترى المواهب أنها قادرة على بناء مسيرة مهنية ذات معنى ضمن مؤسسة داعمة وطموحة، يصبح ذلك عنصرًا مميزًا قويًا. بالإضافة إلى ذلك، نسلّط الضوء على قصص النجاح الحقيقية من فرقنا حول العالم، ليتمكّن المرشحون من الاطلاع على أمثلة ملموسة للنمو المهني والتعاون عبر الحدود.
المُحاوِر: كثيرًا ما نسمع عن أهمية “اتّباع المواهب”. كيف تقومون بتحديد الأماكن التي تظهر فيها مراكز المواهب الكبرى المقبلة؟
تشارلي: يتطلّب تحديد مراكز المواهب الناشئة وعيًا مستمرًا باتجاهات القوى العاملة العالمية وتطورات الصناعة. فبعض المناطق تشهد نموًا سريعًا في المهارات المتخصصة نتيجة عوامل مثل الاستثمار في التعليم، وتوسع قطاعات التكنولوجيا، أو التغيرات في المشهد الإقتصادي.
ينطوي نهجنا على متابعة هذه التطورات عن كثب، مع بناء علاقات مع المجتمعات المهنية المحلية، والجامعات، وشبكات الصناعة. يتيح لنا التفاعل مع هذه النظم البيئية فهمًا أفضل الأماكن التي تتطور فيها شبكات قوية من المواهب. ومن خلال الحفاظ على هذا النهج الاستباقي، يمكننا تحديد الفرص مبكرًا وضمان أن تعكس استراتيجيات التوظيف لدينا الجغرافيا المتغيرة للمواهب العالمية. كما نحرص على إنشاء شراكات تعزز النظام البيئي المحلي، بما يعود بالنفع على كل من “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، والمواهب التي نتعامل معها.
المُحاوِر: يمكن لثقافة القيادة أن تحدد مدى نجاح الشركة في التوسع عالميًا، كيف تضمنين أن القادة والمديرين في مختلف المناطق يجسدون نفس فلسفة القيادة؟
تشارلي: يلعب توافق القيادة دورًا حاسمًا في الحفاظ على الاتساق داخل المؤسسة على المستوى العالمي، في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، نركّز على مبادئ قيادية تقوم على الشفافية، والتعاون، والمساءلة، ويُشجَّع المديرون على دعم فرقهم ليس فقط بصفتهم مشرفين، بل أيضًا كمرشدين يساعدون الموظفين على تطوير مهاراتهم وبناء الثقة في أنفسهم.
كما نوفر فرصًا للقادة من مختلف المناطق لتبادل الأفكار ومشاركة الخبرات، وتساعد هذه التفاعلات في تعزيز فهم مشترك لكيفية ممارسة القيادة عبر الشركة، ومن خلال ترسيخ القيم المشتركة وتشجيع التواصل المفتوح بين القادة، نضمن أن تظل فلسفة الإدارة لدينا متسقة حتى مع استمرارنا في التوسع دوليًا، كما تساهم برامج التدريب المستمرة وورش العمل القيادية في مساعدة المديرين على البقاء متوافقين مع أفضل الممارسات المتطورة والتوقعات العالمية.
المُحاوِر: غالبًا ما يكون من الأصعب توسيع ثقافة مكان العمل مقارنة بالعمليات التجارية، كيف تحافظين على ثقافة مؤسسية قوية أثناء النمو في عدة دول؟
تشارلي: الثقافة هي أمر يجب إظهاره من خلال الأفعال اليومية، وليس مجرد تعريفه عبر السياسات أو البيانات، في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، نركّز بشكل قوي على التعاون والاحترام والنجاح المشترك كأساس لثقافة مكان العمل لدينا.
مع توسعنا في أسواق جديدة، نشجع الفرق المحلية على تقديم وجهات نظرها مع التمسك بالقيم الجوهرية التي تحدد هوية الشركة، كما تلعب القيادة دورًا محوريًا من خلال تجسيد هذه السلوكيات وضمان بقاء التواصل مفتوحًا وشاملاً، وعندما يشعر الموظفون بالاحترام وتمكينهم من المساهمة بالأفكار، تصبح الثقافة شيئًا ينمو بشكل طبيعي بدل أن تكون أمرًا مفروضًا، كما نحتفل بالتنوع الثقافي من خلال مبادرات وسرد قصص عبر المناطق، مما يساعد الفرق على الشعور بالارتباط بغض النظر عن موقعهم الجغرافي.
المُحاوِر: اليوم، يتوقع الموظفون أكثر من مجرد التعويض المالي، فهم يسعون إلى النمو والمرونة والشعور بالهدف، كيف تتكيفين في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، مع هذه التوقعات المتغيرة؟
تشارلي: لقد تطورت توقعات مكان العمل بشكل كبير في السنوات الأخيرة،٫ يبحث المحترفون بشكل متزايد عن بيئات يمكنهم فيها التعلم المستمر، والنمو، والحفاظ على توازن صحي بين حياتهم المهنية والشخصية، في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، ندرك أن تلبية هذه التوقعات أمر أساسي لبناء قوة عاملة ملتزمة ومحفزة.
ندعم ذلك من خلال فرص التطوير، وبيئات العمل التعاونية، والسياسات التي توفر المرونة حيثما أمكن، ومن المهم بنفس القدر التأكد من أن الموظفين يفهمون كيف ترتبط مساهماتهم بالأهداف الأوسع للشركة، فعندما يشعر الأفراد بأن عملهم له هدف وأن جهودهم محل تقدير، ينشأ شعور أقوى بالانتماء والالتزام، كما نجمع التعليقات بانتظام لضمان أن تتطور سياساتنا وبرامجنا بما يتماشى مع احتياجات الموظفين للنمو والازدهار على المستويين الشخصي والمهني.
المُحاوِر: تُعيد التكنولوجيا تشكيل طريقة إدارة المؤسسات للأفراد بسرعة، أين ترين أن الأدوات الرقمية تُحدث أكبر تأثير في عمليات الموارد البشرية اليوم؟
تشارلي: إعادة التحوّل الرقمي تُعيد تعريف طريقة عمل فرق الموارد البشرية وتجربة الموظفين في مكان العمل، فالتكنولوجيا تتيح للمؤسسات تبسيط العديد من العمليات الإدارية، بدءًا من التوظيف والتوجيه وصولًا إلى متابعة الأداء والتخطيط للتطوير المهني.
ويتيح هذا التحوّل لمتخصصي الموارد البشرية التركيز أكثر على المبادرات الاستراتيجية مثل تطوير القيادة، وتعزيز التفاعل والمشاركة، ونمو المنظمة، كما يلعب تحليل البيانات دورًا متزايد الأهمية من خلال تقديم رؤى تساعد المؤسسات على اتخاذ قرارات أفضل بشأن إدارة المواهب، وعند استخدام التكنولوجيا بشكل فعّال، فإنها تدعم كل من الكفاءة والشفافية، مع تحسين تجربة الموظف بشكل عام٫ بالإضافة إلى ذلك، تتيح لنا تخصيص فرص التعلم، ومراقبة اتجاهات المشاركة، وتحديد سريع للمجالات التي قد يحتاج فيها الموظفون إلى دعم إضافي.
المُحاوِر: لقد غيّر العمل الهجين طريقة تعاون الفرق العالمية، ما هي الاستراتيجيات التي أثبتت فعاليتها في الحفاظ على توافق وإنتاجية الفرق الموزعة؟
تشارلي: تتطلب نماذج العمل الهجين من المؤسسات إعادة التفكير في كيفية التعاون والتواصل، في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، نركّز على وضع توقعات واضحة حول الأهداف والنتائج، بحيث يفهم الموظفون ما يعنيه النجاح بغض النظر عن مواقعهم.
تساعد منصات التعاون الرقمية الفرق على البقاء متصلة عبر المناطق، بينما تتيح أوقات العمل المشتركة للزملاء في مناطق زمنية مختلفة التفاعل في الوقت الفعلي عند الحاجة، وفي الوقت نفسه، يُشجَّع المديرون على التواصل المنتظم مع فرقهم لضمان شعور الموظفين بالدعم والانخراط، من خلال الجمع بين التكنولوجيا وثقافة قوية من الثقة والمساءلة، يمكن للفرق الموزعة أن تظل منتجة ومرتبطة في الوقت نفسه، كما نشجع المبادرات الاجتماعية الافتراضية وأنشطة بناء الفرق عبر المناطق لتعزيز العلاقات وتقليل شعور المسافة.
المُحاوِر: أصبح التنوع أولوية استراتيجية للعديد من الشركات العالمية، كيف تتعاملين مع بناء فرق متنوعة عبر مختلف المناطق في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)؟
تشارلي: العمل عبر مناطق متعددة يجمع بطبيعة الحال أفرادًا من خلفيات ثقافية ومهنية متنوعة وذوي وجهات نظر وتجارب مختلفة، في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، نرى هذا التنوع كمصدر مهم للقوة يعزز الإبداع وحل المشكلات.
تهدف استراتيجياتنا في التوظيف إلى جذب المواهب من أسواق ومجتمعات مهنية مختلفة، مما يسمح لنا ببناء فرق تعكس الطابع العالمي لعملياتنا، وفي الوقت نفسه، نركّز على الشمولية من خلال خلق بيئة يشعر فيها الموظفون بالاحترام ويتم تشجيعهم على مشاركة أفكارهم، وعندما يتعاون أشخاص من خلفيات متنوعة بفاعلية، تكتسب المؤسسة فهمًا أعمق للأسواق والفرص العالمية، كما نوفر تدريبًا مستمرًا على الوعي الثقافي والقيادة الشاملة لضمان أن يؤدي التنوع إلى تأثير حقيقي وابتكار.
المُحاوِر: أصبح الاحتفاظ بالمواهب أحد أكبر التحديات أمام أصحاب العمل حول العالم، ما الذي يحافظ على التزام المحترفين الموهوبين وانخراطهم في النمو مع “إكس أس دوت كوم” (XS.com)؟
تشارلي: يميل المحترفون إلى البقاء مع المؤسسات التي يرون فيها فرصًا واضحة للنمو، والتي يشعرون فيها بأن مساهماتهم محل تقدير. في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، نركّز على خلق بيئة تمكّن الموظفين من تطوير مهارات جديدة، والتعاون مع زملاء موهوبين، ومتابعة مسارات مهنية ذات معنى، كما يلعب التقدير والتواصل المفتوح دورًا مهمًا في الحفاظ على الانخراط، فعندما يشعر الأفراد بأنهم محل تقدير و يستشرفون مستقبلًا طويل الأمد داخل الشركة، يزداد احتمال بقائهم واستمرار مساهمتهم في نجاحها، كما نقوم بإجراء استطلاعات انخراط منتظمة ومحادثات حول المسار المهني، لضمان استجابتنا بشكل استباقي لاحتياجات وتطلعات الموظفين المتطورة.
المُحاوِر: عندما تنظرين إلى الفرق عالية الأداء في الشركة، ما الخصائص أو السلوكيات التي تبرز بشكل أكبر؟
تشارلي: تُظهر الفرق عالية الأداء باستمرار مستوى قويًا من التعاون والقدرة على التكيف والالتزام المشترك بتحقيق الأهداف المشتركة، ويتواصل أعضاء هذه الفرق بشكل مفتوح، ويدعمون نقاط القوة لدى بعضهم البعض، ويظلون مركزين على تحقيق النتائج حتى في الظروف الصعبة أو المتغيرة بسرعة.
ومن الخصائص المهمة الأخرى الرغبة في التعلم والتحسين المستمر، فالفرق التي تحقق أداءً متميزًا هي غالبًا تلك التي تسعى بنشاط إلى أفكار جديدة وتتقبل الملاحظات البناءة، كما يلعب الثقة دورًا كبيرًا، إذ تتيح للأفراد أخذ المبادرة والمساهمة بثقة في نجاح الفريق، وأخيرًا، تشترك الفرق عالية الأداء في شعور بالمسؤولية والهدف، مما يعزز الانخراط والابتكار بشكل مستمر عبر مختلف المشاريع.
المُحاوِر: بصفتك المسؤولة عن تشكيل قوة العمل وراء علامة تجارية عالمية، ما هي مبادئ القيادة التي توجه نهجك في إدارة الموارد البشرية؟
تشارلي: يرتكز نهجي في إدارة الموارد البشرية على الاعتقاد بأن الأشخاص هم محور كل مؤسسة ناجحة، وتتطلب القيادة في هذا المجال التعاطف، والتفكير الاستراتيجي، والالتزام الحقيقي بدعم تطوير الموظفين.
من المهم إنشاء أنظمة تمكّن الأفراد من الأداء بأفضل ما لديهم، مع تعزيز ثقافة يشعر فيها الناس بالاحترام والاستماع إلى آرائهم، كما يجب أن تتوقع قادة الموارد البشرية التغيرات ومساعدة المؤسسات على الاستعداد لتطوير توقعات القوى العاملة، من خلال التركيز على كل من الأشخاص والاستراتيجية طويلة المدى، يمكن للموارد البشرية أن تلعب دورًا مؤثرًا في تشكيل نجاح الأعمال المستدام٫ بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تلهم القيادة الثقة، وتشجع على التجربة، وتعزز باستمرار قيم المؤسسة لضمان التوافق عبر جميع الفرق.
المُحاوِر: أخيرًا، ما النصيحة التي تقدّمينها للمحترفين الراغبين في الانضمام إلى فريقكم، وأين يمكنهم معرفة المزيد عن الفرص المتاحة؟
تشارلي: اذا كنت تتمتع بالفضول، وقابلًا للتكيف، ومستعدًا للمساهمة في بيئة تعاونية وسريعة الحركة، نحن نُقدّر الأفراد الذين يتطلعون إلى مواجهة التحديات، وتطوير مهاراتهم، والتعاون عبر المناطق مع فرق متنوعة، هدفنا هو خلق بيئة يمكن للمحترفين الموهوبين فيها الازدهار وإحداث تأثير ملموس على مستوى عالمي.
بالنسبة لأولئك المهتمين باستكشاف الفرص والانضمام إلى رحلتنا، نُشجّعكم على زيارة صفحة الوظائف في “إكس أس دوت كوم” (XS.com)، للتعرف على المناصب المتاحة، ومن الأفضل أيضًا أن أتواصل معكم مباشرة عبر LinkedIn لمناقشة الفرص المحتملة ومشاركة رؤى حول العمل مع فريقنا العالمي، كما أوصي بمتابعة تحديثاتنا وقصص الموظفين للاطلاع على التجارب الحقيقية للأشخاص داخل مؤسستنا العالمية.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية