تحليل الأسواق لليوم عن جوزف ضاهرية المدير الاداري في TickMill
استقر الذهب إلى حد ما يوم الخميس، بعد قفزة يوم الأربعاء. ويواصل المشاركون في السوق مراقبة علامات التقدم الدبلوماسي في الشرق الأوسط، في حين تظل الآفاق غير مؤكدة. وقد تكون أي تطورات في الأيام القادمة حاسمة بالنسبة للمعدن. ومن المرجح أن يؤدي التحرك نحو التوصل إلى حل إلى خفض العوائد وتعزيز المعدن النفيس، في حين أن أي انتكاسة ستعزز قوة الدولار وتضع ضغوطاً على المعدن.
وعلى صعيد السياسة النقدية، فإن التوقعات المتزايدة بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم تحد من الضغوط على الذهب وتدعم التعافي إذا استمر هذا الاتجاه. وبلغت رهانات السوق على الإبقاء على أسعار الفائدة 45%. ومع ذلك، لا تزال الرهانات على رفع الفائدة هي السائدة. وقد تستمر آفاق السياسة النقدية في التغير مع تفاعل الأسواق مع التطورات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط وتوقعات التضخم.
وسيركز المشاركون في السوق أيضاً على تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة. إذ قد تعزز القراءة الأضعف الرهانات على موقف أقل تشديداً من قبل الفيدرالي وتؤدي إلى تراجع عوائد السندات، مما يدعم الذهب. ومن ناحية أخرى، فإن القراءة الأقوى ستعزز موقف تشديد السياسة النقدية، مما يحد من فرص ارتفاع المعدن.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية