تحليل الأسواق اليوم عن جورج بافل مدير عام Naga.com منطقة الشرق الاوسط
تداولت أسواق الأسهم الخليجية بحذر يوم الخميس مع مراقبة المستثمرين للجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتقارير التي تفيد بإمكانية إعادة فتح طهران لمضيق هرمز في حال انخفاض حدة التوترات. ورغم أن الحوار الدبلوماسي قد يعزز المعنويات، إلا أن تعثر التقدم وغياب الجداول الزمنية الواضحة يواصلان تغذية المخاوف. كما يظل تراجع حركة الملاحة عبر المضيق والاضطرابات البحرية المستمرة مصدراً للمخاطر.
وتداولت سوق دبي المالي في نطاق ضيق، بضغط من قطاعات السلع الكمالية، وخدمات الاتصالات، والخدمات المالية. في حين استقرت سوق أبوظبي المالي نسبياً؛ حيث تراجع القطاع المالي قليلاً بينما قدم قطاعا الصناعة والعقارات بعض الدعم.
وانخفضت السوق السعودية قليلاً بضغط من قطاعات البنوك، والمواد الأساسية، والمرافق العامة، والعقارات، في حين تلقت السوق دعماً من قطاعي الاتصالات والطاقة. وقد يجد قطاع الطاقة دعماً إضافياً عقب إعادة تشغيل عمليات خط أنابيب “شرق-غرب” مؤخراً والاحتمالية القائمة لاستئناف الصادرات عبر ينبع.
وبالنظر إلى الفترة المقبلة، يظل التركيز منصباً على المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية إعادة فتح المضيق. ومن شأن تحقيق تقدم دبلوماسي جوهري أن يدعم المعنويات ويحقق الاستقرار في الأسواق، وإن كانت الاضطرابات الملاحية المستمرة تظل تشكل خطراً إلى حين تجسد المحادثات الملموسة على أرض الواقع.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية