مجلس العمل اللبناني في دبي يناشد دياب الحفاظ على ودائع المغتربين في المصارف اللبنانية

وجه مجلس العمل اللبناني في دبي والإمارات الشمالية رسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب، طالبه فيها الحفاظ على ودائع اللبنانيين المقيمين في الإمارات  والمغتربين بشكل عام، وطمأنتهم على أموالهم في المصارف اللبنانية. وجاء في الرسالة:

2دولة الرئيس،

إسمحوا لنا بدايةً، أن نتقدّم من دولتكم بخالص التحية والتقدير آملين أن يصلكم خطابنا هذا وأنتم في تمام الصحة والعافية.

نخاطبكم في هذه الرسالة المفتوحة بإسم مجلس العمل اللبناني في دبي والامارات الشمالية بصفتكم رئيس السلطة التنفيذية في لبنان وذلك بخصوص ودائع اللبنانيين المقيمين في دبي والامارات والمغتربين بشكل عام في المصارف اللبنانية.

كما تعلمون، هناك عدد كبير من المغتربين في دبي ودولة الامارات بشكل عام الذين أودعوا أموالهم في المصارف اللبنانية وذلك بناءً على ثقتهم بالنظام المصرفي اللبناني ورغبتهم في استثمار جنى عمرهم في لبنان. وقد تمت مراجعتنا من قبل العديد من المغتربين من أعضاء مجلسنا واللبنانيين

المقيمين في الامارات عموماً، ودعونا لمخاطبتكم ومناشدتكم بعدم المساس بهذه الودائع التي تشكل بالنسبة للعديد منهم كافة مدخراتهم وجنى عمرهم.

دولة الرئيس،

3إننا كمغتربين لبنانيين وثقنا بالنظام المصرفي اللبناني على مدار هذه السنوات، وأستمرينا في ايداع أموالنا بصورة متواصلة في مصارف لبنانية متعددة. وقد أسهمت هذه الأموال في الدعم المتواصل للإقتصاد اللبناني. وقد طمأنت كل الحكومات اللبنانية المتعاقبة المغتربين أن الودائع التي يتم استثمارها في المصارف اللبنانية آمنة. وهذه التطمينات كانت الدافع الأساسي الذي شجع المغترب اللبناني وغير اللبناني على وضع أمواله في المصارف اللبنانية لدعم الاقتصاد اللبناني وتوفير السيولة اللازمة التي كان يفترض أن تساهم في مشاريع الانماء والتطوير الاقتصادي في لبنان.

لكن مع تواتر الأنباء عن وجود نية لدى حكومتكم لإقتطاع نسبة من هذه المبالغ بالإضافة الى حرماننا من سحب جزء منها للأعمال والمصاريف اليومية، فإننا نطالبكم بإتخاذ ما يلزم من إجراءات وإصدار إعلان صريح بعدم المس بودائعنا وطمأنتنا بهذا الخصوص ووضع آلية واضحة للتصرف فيها من قبل أصحابها وهذا ما يُعد من أبسط حقوقنا.

4كما نرجو الإيعاز للمصارف بعدم إتخاذ أي خطوات سلبية بشأن الودائع واعتبارها من المقدسات التي لا يجوز التصرف بها تحت أي ظرف من الظروف وأن لا يستخدم الـ”هيركات” سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة للمساس بهذه الودائع.

ولا يخفى عن دولتكم بأن ما زاد الطين بلة هو الجمود الذي طرأ على أعمالنا وأشغالنا من جراء تفشي فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية التي خلفها، حيث أصبح لدينا حاجة ملحة لتحريك جزء من أموالنا والتصرف بها لمواجهة متطلبات الأعمال والحياة اليومية.

دولة الرئيس،

إن استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني والمصارف اللبنانية تتطلب الحفاظ على حقوق المودعين لأن زعزعة وإنعدام هذه الثقة ستؤدي بنا نحن وغيرنا من المغتربين اللبنانين الى التمنع عن ارسال أي مبالغ جديدة ليس حالياً فقط وانما في المستقبل القريب والبعيد،الأمر الذي سيؤدي الى حرمان الاقتصاد اللبناني من الأموال اللازمة ومن العملة الصعبة التي يحتاجها الاقتصاد بقوة لإعادة الحياة الى شرايين الاقتصاد اللبناني والمجتمع اللبناني.

5أما في حال تجاهل هذه المطالب والاتجاه في الاستمرار بتجميد ودائعنا أو اللجوء الى “الهيركات” سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة أو سواء على أصل الودائع او فوائدها سنلجأ آسفين إلى إجراءات تحفظ حقوقنا سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

وختاماً أن نتوجه إلى دولتكم بعاطر التحيات، مثمنيين إهتمامكم ومتمنيين عليكم اتخاذ القرار المناسب بما فيه مصلحة لبنان ومغتربيه.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

براءة اختراع الطالبة كلاريتا الصانع والدكتورة كلوديا مطر في جامعة البلمند

أعلنت جامعة البلمند عن إنجاز الطالبة كلاريتا الصانع في كلية عصام فارس للتكنولوجيا – فرع ...

دراسة عالمية لـزوهو تكشف عن نضج متقدم في تطبيق نموذج”الثقة الصفرية” والتزام قوي بتعزيز مرونة الأمن السيبراني لدى الشركات في دولة الإمارات

كشفت زوهو، شركة التكنولوجيا ومقرها الإقليمي دبي، اليوم عن تقرير جديد أظهر أنه رغم تعرّض ...

علي محمود العبد الله في اللقاء الدبلوماسي السنوي:

على صخرة وحدتنا الوطنية وتضامننا العربي ينكسر العدو ونحرّر الأرض قال رئيس مجموعة أماكو علي ...