من طلال أبوغزاله … إلى يافا …

اشتاق’ ….

إلى يافا …

إلى فلسطين ….

إلى مخدّة أمي …

إلى ملامح أبي …

أعيش ألماً بداخلي…

شوقاً….

إلى القدس … إلى يافا .. عروس البحر …

متألماً في كل يوم أستيقظ فيه ..

لأني لم أعد فيه يوماً إلى المساجد والكنائس … وعلى ترابك الطاهر لم أستطع أن أصلّي ..

سأعود يوماً إلى يافا لعلّي …. أنشودة الوطن … أنشدها على الشاطئ وأغنّي …

فأحقق حلم أهل الشتات وحلمي …

مستيقظاً مع بزوغ كل فجر … فأقيم الصلاة .. ومن أجل العودة أصلي …

ترافقني معها صلوات أبي .. ودعوات أمي

يافا …سأعود إليكي يوماً حتى اجمع ما تساقط مني …سأظل ساجداً من أجلك وأصلي …

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حقوق المعلّمين المتعاقدين في لبنان: استثمار استراتيجي لاستقرار التعليم ومستقبل الدولة

بقلم: د. خالد عيتانيرئيس لجنة الطوارئ الاقتصادية في لحظة تاريخية حرجة، يقف التعليم الرسمي اللبناني ...

إطلاق فعاليات السنوية الثالثة والعشرين من مباراة العلوم

تحت شعار “نبتكر الحلول لنصنع المستقبل”، وللسنة الثالثة والعشرين على التوالي، يسرّ الهيئة الوطنية للعلوم ...

لبنان: من انهيار المباني إلى انهيار السيادة

حين يصبح الأنهيار نظام حكم بقلم: د. خالد عيتانيرئيس لجنة الطوارئ الاقتصادية في لبنان، لا ...