شهد الدولار انخفاضًا يوم الاثنين، مواصلًا مساره الهبوطي لليوم الثاني له على التوالي، وسط ترقب الأسواق لصدور بيانات اقتصادية رئيسية هذا الأسبوع، وعلى رأسها تقرير التوظيف لشهر يناير المرتقب يوم الأربعاء. وتشير التوقعات إلى تحسّن طفيف في وتيرة توفير الوظائف، حيث تُسعّر الأسواق إضافة نحو 70,000 وظيفة غير زراعية، مقارنة بزيادة محدودة بلغت 50,000 في ديسمبر، مع توقّعات ببقاء معدل البطالة دون تغيير عند 4.4%.
ومع استمرار المؤشرات في الاشارة إلى تباطؤ سوق العمل، من المحتمل أن يؤدي أي اختلاف واضح عن التوقعات إلى تقلبات قوية في كلٍ من أسواق العملات والسندات. فالقراءة الأضعف من المتوقع قد تؤدي إلى تجديد المخاوف بشأن قوة سوق العمل، الأمر الذي قد يدعم رهانات التيسير النقدي خلال الفترة المقبلة ويشكل ضغطًا على الدولار، في المقابل قد تؤدي أرقام أقوى إلى تقويض هذه الفكرة ودعم العملة ورفع عوائد السندات.
نظرًا لعدم صدور بيانات اقتصادية رئيسية اليوم، سوف يتجه تركيز الأسواق صوب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، مع ترقّب أي إشارات تؤكد استمرار النهج الحذر الذي طغى على الأسابيع الماضية. وفي حال جدّد صانعو السياسات تمسّكهم بنهج الانتظار والترقّب، فمن المتوقع أن تنحسر توقعات خفض معدلات الفائدة، وهو ما قد يدعم الدولار مؤقتًا
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية