رزان جمال تقدّم “LULU & BLU” في مدرسة إيستوود الدولية دعمًا للوعي العاطفي لدى الطلاب

استضافت مدرسة “إيستوود الدولية” الممثلة والكاتبة اللبنانية رزان جمال في جلسة قراءة خاصة لكتاب “LULU & BLU”، في حضور أكثر من 100 طالب وعدد كبير من الأهالي، في مبادرة مشتركة ركّزت على الصداقة والتعاطف والتعبير العاطفي.

وأكد مؤسس مدارس «إيستوود الدولية» أمين خوري أهمية هذا التعاون الذي يعكس النهج التربوي للمدرسة منذ تأسيسها في العام 1973، والذي يركّز على مبادئ أساسية أبرزها الاستقرار العاطفي والوعي العاطفي والنضج في التفكير والتعبير. وقال: “إن راحة الطفل النفسية وتطوّر شخصيته لا تقل أهمية عن تحصيله الأكاديمي، نحن لا نسعى فقط لتخريج طلاب ناجحين أكاديمياً، بل لتنشئة أشخاص يتمتعون بالحكمة، ولديهم القدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة وقوة”.

وتوقّف عند أهمية هذا التعاون مع رزان، موضحاً أن الطرفين يتشاركان الهدف نفسه يتمثل في مساعدة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بطريقة سليمة وتعزيز قدرتهم على التواصل وتشجيع قيم التعاطف والتفاهم بينهم. وختم خوري بالتأكيد على شعار هذا التعاون المشترك: “If you can dream it, you can make it”، موضحاً أن الإيمان بالحلم هو الخطوة الأولى نحو تحقيقه.

بدورها، عبّرت رزان عن فخرها بهذا التعاون وبوجودها بين طلاب “مدرسة ايستوود”، مؤكدةً أنها تتشارك مع المدرسة القيم نفسها، ولا سيّما ما يتعلّق ببناء شخصية الطفل ومساعدته على التعبير عن ذاته ومشاعره، ليتمكّن من التعامل مع مواقف الحياة المختلفة. وشدّدت على أن الطفل يتأثّر كثيراً بمحيطه، لذا يتوجّب علينا دعمه ليؤمن بأحلامه ويعرف أن بإمكانه تحقيقها.

وأضافت: “عندما بدأت الكتابة، لم أكن أنوي نشر القصة، بل كنت أكتب للطفل الذي في داخلي، ثم قررت تحويلها إلى كتاب للأطفال إيماناً برسالتها، ولم أتوقع هذا الصدى الإيجابي”.

وأشارت إلى أن كتاب Lulu & Blu شكّل انطلاقة لتأسيس تطبيق Storyland، وهو منصة تعليمية يشجّع الأطفال على تنمية خيالهم من خلال تأليف قصصهم والاستماع إليها بأصوات أشخاص يحبّونهم.

واستمتع الأطفال، خلال اللقاء، بالقراءة المباشرة لبعض مقاطع القصة التي قدّمتها رزان بنفسها، ما أتاح لهم تجربة تفاعلية ممتعة. ويروي كتاب “LULU & BLU” قصة صداقة ويتطرّق إلى دور التواصل في بناء العلاقات والحفاظ عليها ونمّوها وشفائها.

وتندرج هذه الزيارة في إطار مبادرة أوسع تنفذها “مدرسة إيستوود”، ترتكز على قناعة راسخة بأنه “حين يشعر الأطفال بالأمان والثقة للتعبير عن مشاعرهم، تزداد قدرتهم على التواصل العميق مع الآخرين وبناء روابط هادفة”. ويأتي التركيز على القراءة امتدادًا لرؤية تعليمية أكبر تؤمن بأن الصحة العاطفية والتطوير الشخصي جزءًا أساسيًا من عملية التعلم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بلدية الفنار وكاريتاس لبنان تنظّمان يوماً طبياً مجانياً للنساء والفتيات: “لأنك بتهمّينا… صحتك أولويتنا”

في إطار تعزيز التوعية الصحية وتشجيع النساء والفتيات على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوص الوقائية، تنظّم ...

حين يستيقظ الضوء في بيروت… لانا طاهر ترسم الأمل في Rebirth Beirut

تستضيف جمعية Rebirth Beirut  معرضاً فردياً جديداً للفنانة اللبنانية لانا طاهر  (Lana Taher) بعنوان “Awakened ...

روجيه زكار يحتفل بعيده الـ47 برسالة حبّ للحياة… وأمسية تدعم «أبناء نبتون»

احتفل روجيه زكار، المدير العام ورئيس مجلس إدارة شركة Comin، بعيده السابع والأربعين خلال أمسية ...