تحليل الأسواق لليوم عن جوزف ضاهرية، المدير الاداري في TickMill
استقر الدولار يوم الثلاثاء، محافظاً على نبرة قوية مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في الهيمنة على ديناميكيات السوق. وقد أبقى اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لإيران المستثمرين في حالة من الترقب، مما عزز الطلب على الدولار كأصل ذات الملاذ الآمن.
أدت التوترات الجيوسياسية المستمرة وعدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز إلى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، مما دعم العوائد والعملة على حد سواء. وارتفعت عوائد سندات الخزانة عبر مختلف الآجال وسط تزايد الضغوط التضخمية المرتبطة بأسواق الطاقة. وقد ساهم هذا الارتفاع في العوائد في دعم الدولار، رغم البيانات المحلية المتباينة.
وعلى الصعيد الاقتصادي الكلي، أضفى أحدث تقرير لمعهد ISM للخدمات نوعاً من الحذر؛ فبينما لا يزال المؤشر في منطقة التوسع، إلا أن الانخفاض غير المتوقع والانكماش في مكون التوظيف يشيران إلى أن أجزاءً من الاقتصاد قد بدأت تفقد زخمها. وقد يؤثر هذا التباطؤ على توقعات الاحتياطي الفيدرالي، حيث يُتوقع تثبيت أسعار الفائدة في المدى القريب، مع محدودية التوقعات بشأن حدوث تغييرات في السياسة النقدية هذا العام.
وتنتقل الأنظار الآن إلى بيانات طلبات السلع المعمرة وسوق العمل المقررة اليوم، بالإضافة إلى بيانات التضخم ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المرتقب صدورهما هذا الأسبوع. ومن شأن هذه التقارير أن تميل بتوقعات السياسة النقدية في اتجاه أو آخر، وتضفي حالة من التقلب على أسواق العملات الأجنبية والسندات.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية