التعليق التالي عن هاني أبوعاقلة، كبير محللي الأسواق في XTB MENA
استقر مؤشر الدولار بشكل عام يوم الخميس، حيث أدت الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران إلى إبقاء معنويات المستثمرين في حالة من الحذر. ويأتي هذا الاستقرار في أعقاب تراجع شهده يوم الأربعاء، عندما أدى انحسار التوترات الجيوسياسية إلى خفض الطلب على الملاذات الآمنة ودفع العملة إلى أدنى مستوى لها في شهر. ومع ذلك، فإن الطبيعة المؤقتة للاتفاق حالت دون استمرار حركة الهبوط تلك.
وأبقت التقارير التي تفيد بأن عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لا يزال مقيداً، جنباً إلى جنب مع بعض التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، الأسواق في حالة من الترقب. وقد انتقلت حالة عدم اليقين هذه إلى أسواق السندات، حيث شهدت عوائد سندات الخزانة بعض التقلبات مع موازنة المستثمرين بين احتمالات انخفاض مخاطر التضخم وإمكانية تجدد التوترات.
وعلى صعيد السياسة النقدية، كشف محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي عن مخاوف بشأن التضخم وسوق العمل، مما عزز التوجه المعتمد على البيانات. وفي هذا الصدد، لا يزال من المتوقع أن تظل أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت، مع وجود احتمالات لخفضها العام المقبل، وهو أمر قد يضغط على الدولار والعوائد في حال تراجع التضخم نحو مستهدف الاحتياطي الفيدرالي.
تتجه الأنظار الآن إلى بيانات الاقتصاد الكلي المقرر صدورها اليوم، بما في ذلك أرقام الناتج المحلي الإجمالي، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وأرقام الدخل والإنفاق الشخصي. وقد تكون هذه الإصدارات محورية في تشكيل التوقعات بشأن تحركات الفيدرالي المستقبلية، مما قد يضفي تقلبات جديدة على كل من عوائد سندات الخزانة والدولار.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية