تحليل الأسواق لليوم عن جوزف ضاهرية، المدير الاداري في TickMill
استقر مؤشر الدولار يوم الجمعة، وظل في طريقه لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له منذ ثلاثة أسابيع، مع استمرار تعثر جهود السلام بين الولايات المتحدة وإيران في دعم الطلب على العملة. وقد أدى عدم اليقين المستمر حول مضيق هرمز إلى إبقاء الشهية على المخاطر هشة والحفاظ على جاذبية الدولار كملاذ آمن.
وتصاعد الموقف بشكل أكبر بعد أن أشار الرئيس دونالد ترامب إلى موقف أكثر عدوانية تجاه تأمين المضيق، بينما يواصل الجانبان الحفاظ على الحصار الذي عطل فعلياً تدفقات الطاقة العالمية. كما ظلت عوائد سندات الخزانة قوية وسط مخاوف من التضخم.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تشير البيانات الأخيرة إلى استمرار المرونة. إذ لا تزال طلبات إعانة البطالة منخفضة بالمعايير التاريخية، مما يشير إلى محدودية عمليات تسريح العمال، في حين أظهرت أرقام مؤشر مديري المشتريات (PMI) التمهيدية انتعاشاً قوياً في نشاطي التصنيع والخدمات. ويشير هذا المزيج إلى أن الطلب الأساسي لا يزال قوياً رغم التحديات الجيوسياسية.
وبالتطلع إلى المستقبل، سيظل مسار الدولار والعوائد مرتبطاً بشكل وثيق بالتطورات في الشرق الأوسط، حيث من المرجح أن يؤدي أي تصعيد إلى تعزيز الطلب الحالي على الملاذ الآمن، بينما قد تؤدي بوادر التهدئة إلى تراجع. بالإضافة إلى ذلك، فإن قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة والمؤتمر الصحفي المصاحب له الأسبوع المقبل قد يضيفان مزيداً من التقلبات إلى أسواق السندات والصرف الأجنبي.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية