وزير الاقتصاد من النبطية: نقف إلى جانب أهلنا ونعمل لإعادة الحياة إلى الجنوب

أكد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط أن الوقوف إلى جانب أهالي الجنوب واجب ومسؤولية، مشدداً على التزام الحكومة بإعادة تأهيل البنى التحتية وتأمين مقومات الحياة الأساسية وعودة مؤسسات الدولة تمهيداً لعودة السكان والاستقرار وإعادة الإعمار.

تصريح البساط جاء خلال جولة تفقدية في مدينة النبطية، برفقة المدير العام للوزارة محمد أبو حيدر، للاطلاع على حجم الأضرار والدمار الذي خلّفته الحرب، ومتابعة مسار عودة مؤسسات الدولة والمواطنين إلى المدينة وبلدات المنطقة وقراها.

وشارك في الجولة النائبان ناصر جابر وهاني قبيسي، ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، حيث عقد البساط سلسلة لقاءات في مركز اتحاد بلديات الشقيف – النبطية، بحضور فاعليات المنطقة ورؤساء البلديات وممثلي جمعية التجار، جرى خلالها بحث تداعيات الحرب وسبل دعم الأهالي والمؤسسات التجارية، مع التشديد على ضرورة الإسراع في معالجة الأضرار وتأمين التعويضات اللازمة تمهيداً لإعادة الإعمار.

وفي إطار جولته، زار الوزير مفتي وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، حيث تم التداول في أوضاع المنطقة واحتياجاتها في المرحلة المقبلة.

كما شملت الزيارة السوق التجاري في المدينة الذي تعرض لأضرار كبيرة، إضافة إلى جمعية تجار النبطية، حيث اطلع الوزير على أوضاع التجار والتحديات التي تواجههم في مرحلة ما بعد الحرب.

وأكد البساط خلال الزيارة أن “الوقوف إلى جانب أهالي الجنوب واجب ومسؤولية”، وقال: “أقف معكم اليوم كإنسان قبل أي موقع رسمي، فما حصل خلال الحربين، وما تكرر منذ عام 2024، أدى إلى مآسٍ إنسانية واجتماعية واقتصادية وخلّف دماراً هائلاً”.

وأضاف: “زيارتنا اليوم تهدف إلى الاطلاع على حجم الدمار الممنهج الذي أصاب النبطية والجنوب، والواقع الصعب الذي تعيشه المدينة والمنطقة، لكن اهتمامنا لا يقتصر على الحاضر فقط، بل ينصب أيضاً على المستقبل، وعلى دور الحكومة في الوقوف إلى جانب شعبها”.

وأشار وزير الاقتصاد إلى أن “الحكومة ملتزمة بالجنوب وأهله وأرضه، وأنا ابن الجنوب. أولويتنا في هذه المرحلة هي تأمين مقومات الحياة الأساسية من خلال تأمين الطرقات والكهرباء والمياه والاتصالات إلى سائر البنى التحتية، وهو مسار بدأ تدريجياً بهدف تمكين السكان والتجار من العودة إلى مناطقهم واستعادة دورة الحياة الطبيعية”.

وتابع: “طموحنا في المرحلة المقبلة، هو إعادة الاستقرار والإعمار وعودة النازحين وتأهيل البنى التحتية بما يليق بالسكان، وهذا يتطلب موارد كبيرة نعمل على تأمينها بالتعاون مع شركائنا الدوليين وأشقائنا”.

وشدد على أهمية إعادة تفعيل الإدارات العامة، لافتاً إلى أن “عودة الحياة إلى الجنوب تتطلب عودة مؤسسات الدولة، ومنها عودة مصلحة الاقتصاد إلى العمل بدوام كامل اعتباراً من يوم الاثنين المقبل”.

وختم البساط بالتأكيد أن “الهدف هو إعادة الاستقرار الأمني، والمضي في مسار الإعمار، ودعم صمود السكان من خلال برامج حكومية متعددة، بعد استكمال مسح الأضرار وتحديد الاحتياجات”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مذكرة تفاهم بين وزارة الدولة للتكنولوجيا و”صادر”.. ومنصة “سبيل” للإجراءات الحكومية تبصر النور قريباً

شارك وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة في فعالية عُقدت ...

جمعية “جبلنا” تطلق “بطولة الدبكة الوطنية بين المدارس” للعام الدراسي 2026–2027 لصون التراث اللبناني وتعزيز الهوية الوطنية

أطلقت جمعية “جبلنا”، خلال مؤتمر صحافي عُقد في المكتبة الوطنية، “بطولة الدبكة الوطنية بين المدارس” ...

شقير يطلب تعديل أسماء المجالس تقديراً لدور سيدات الأعمال اللبنانيات

اتحاد مجالس الأعمال اللبنانية الدولية يطلق خطة 2026-2027 لتعزيز حضور لبنان الاقتصادي في الخارج وتوسيع ...