تحليل السوق التالي عن أندري كونستانتين، المدير التجاري ومستشار التداول في TFP Software FZCO
تماسك الذهب طفيفًا في وقت مبكر من يوم الأربعاء بعدما تراجع نحو أدنى مستوى له في عدة أسابيع. وقد حدّ الانخفاض الطفيف في عوائد السندات الأمريكية واليابانية من الضغط على المعدن. كما ساهم تراجع أسعار النفط عن ذروتها في تخفيف المخاوف بشأن التضخم إلى حد ما، مما قدم دعمًا إضافيًا للمعدن الأصفر. وفي المقابل، ظلت العوائد الأوروبية مرتفعة، مما كبح تسجيل حركة صعودية أقوى.
ولا تزال الأنظار متجهة نحو قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. إذ لا تزال الأسواق تسعّر احتمالاً بنسبة 92% تقريبًا لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت لاحق اليوم، وهو ما قد يضغط على الأسعار إذا تحقق. في الوقت نفسه، تواصل مخاوف مخاطر الإمدادات الناجمة عن التوترات المستمرة في الشرق الأوسط إبقاء المخاوف التضخمية قائمة. وقد تؤدي أي زيادات محتملة أخرى في أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى إلى دفع أسعار الذهب نحو الهبوط.
وبالنظر إلى الفترة المقبلة، سيحدد قرار الفيدرالي والمؤتمر الصحفي اتجاه الذهب. إذ قد يؤدي التصويت والخطاب المتشدد إلى رفع العوائد مجددًا والضغط على الذهب، بينما قد يساهم نهج الأكثر تيسيرًا في تخفيف الرهانات على التضييق النقدي ومساعدة الذهب على مواصلة تعافيه. كما يراقب المتداولون أسعار النفط والتطورات في الشرق الأوسط باعتبارها مخاطر قائمة على المدى القريب.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية