تواصلت اليوم فعاليات اليوم الثاني من القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026، التي تُقام في مدينة جميرا بدبي، بمشاركة نخبة من قادة قطاع الضيافة والسياحة والاستثمار والخبراء والمسؤولين الحكوميين من مختلف أنحاء العالم.

وشهدت الجلسة الصباحية مشاركة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي سلط الضوء على محركات النمو الاقتصادي في دولة الإمارات، ضمن جلسة بعنوان “محرك النمو الإماراتي: السياحة والاستثمار والاقتصاد الجديد”، تناول خلالها دور السياحة والاستثمار في دعم النمو الاقتصادي والتحولات التي يشهدها الاقتصاد الإماراتي.
وعقب الجلسة، أُقيم الجزء الثاني من حفل جوائز القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026، حيث تم تكريم معالي عبدالله بن طوق المري ومنحه جائزة القيادة من قمة مستقبل الضيافة، تقديراً لقيادته والتزامه ودوره في دعم الابتكار وتعزيز نمو قطاعي الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات.

وتتواصل فعاليات اليوم الثاني بأجندة حافلة بالجلسات والفعاليات، من أبرزها فعالية مسابقة الشركات الناشئة المرتقبة، والتي توفر منصة للشركات الناشئة لعرض أفكارها ومشاريعها أمام نخبة من المستثمرين وقادة القطاع.
وتضم القمة أكثر من 170 متحدثاً من المسؤولين الحكوميين وخبراء السياحة وقادة قطاع الضيافة، وتتناول أجندتها مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل الاستثمار والابتكار والاستدامة والكوادر البشرية والتكنولوجيا واتجاهات السياحة، بما ينسجم مع شعار دورة هذا العام “إعادة الاستثمار في مستقبلنا”.
وتستمر فعاليات القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 حتى 1 أكتوبر في مدينة جميرا بدبي، بمشاركة نخبة من المستثمرين والمطورين والمشغلين وصناع القرار وقادة قطاع الضيافة من مختلف الأسواق العالمية

الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية