المؤتمر الدولي السنوي الثالث للابتكار في هندسة التربة والأساسات يضع هندسة التربة والأساسات في صميم طموحات المشاريع العملاقة والضخمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يجمع المؤتمر الدولي السنوي الثالث للابتكار في هندسة التربة والأساسات خبراء عالميين ومالكي المشاريع ورواد التكنولوجيا لمناقشة ظروف التربة المعقدة والمخاطر الجيولوجية والأنفاق والتعدين والهندسة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

الرياض، المملكة العربية السعودية: يُعقد المؤتمر الدولي السنوي الثالث للابتكار في هندسة التربة والأساسات يومي 14-15 أكتوبر 2026 في فندق فيرمونت الرياض، بمشاركة أكثر من 700 مندوب إلى جانب نخبة من خبراء هندسة التربة والأساسات ومالكي المشاريع والمقاولين والاستشاريين ومزودي التكنولوجيا، لمناقشة المتطلبات المتزايدة التعقيد لهندسة التربة والأساسات التي تقوم عليها مشاريع البنية التحتية والتعدين والمشاريع العملاقة والطموحة في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومع تنفيذ المملكة العربية السعودية برامج كبرى في مجالات التطوير الحضري والنقل والسياحة والتعدين والبنية التحتية ضمن بيئات ذات ظروف أرضية شديدة التنوع، أصبحت هندسة التربة والأساسات عاملاً بالغ الأهمية لضمان تنفيذ المشاريع بأمان ومرونة وفي الوقت المحدد. وتواجه المشاريع في مختلف أنحاء المنطقة تحديات تشمل الصخور الصلبة والمتشققة، والتكوينات الكارستية، وتربة السبخة والتربة الضعيفة، وضغوط المياه الجوفية، والمخاطر الجيولوجية، والظروف المناخية القاسية.

ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 700 مندوب، وأكثر من 45 متحدثاً، وما يزيد على 60 جهة راعية، وأكثر من 15 شريكاً مؤسسياً من أكثر من 40 دولة، إلى جانب أكثر من 25 جلسة تركز على التحديات التقنية والتنفيذية التي ترسم مستقبل هندسة التربة والأساسات.

«في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً من استثمارات غير مسبوقة في المشاريع العملاقة والتطوير الحضري والبنية التحتية المرنة، أصبحت الابتكارات في مجالات مثل تحسين التربة، والأتمتة، والذكاء الاصطناعي، والهندسة المستدامة للتربة والأساسات أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومن خلال مواصلة التعاون وتبادل المعرفة، يمكننا الحد من مخاطر المشاريع، وتعزيز أفضل الممارسات في القطاع، والمساهمة في بناء أسس أكثر أماناً وذكاءً واستدامة لمستقبل المنطقة»، قال الدكتور مروان الزيلعي، مدير أول لهندسة التربة والأساسات في سلطة دبي للتطوير، دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيركز المؤتمر بشكل كبير على التنفيذ العملي للمشاريع، مستعرضاً كيف يمكن لتحسين المعلومات المتعلقة بظروف التربة، والتصميم القابل للتنفيذ، وأساليب البناء المتخصصة، والتحقق، واتخاذ القرارات الهندسية في الوقت المناسب أن تسهم في تقليل حالة عدم اليقين، مع تعزيز السلامة والالتزام بالجداول الزمنية وتحسين أداء الأصول على المدى الطويل.

وستتناول المناقشات متطلبات هندسة التربة والأساسات لناطحات السحاب والمدن العملاقة، والجسور والطرق السريعة، والبنية التحتية للطرق والسكك الحديدية، والحفريات العميقة، والأنفاق، ومترو الأنفاق، وشبكات المرافق تحت الأرض. كما تشمل المحاور الرئيسية تحسين التربة على نطاق واسع، وتقنيات حفر الأنفاق والحفر دون خنادق، وميكانيكا الصخور، والمخاطر الأرضية المرتبطة بالتعدين، وإدارة المياه الجوفية، والإدارة الاستباقية للمخاطر الجيولوجية.

ومع مواصلة المملكة العربية السعودية تطوير قطاع التعدين، ستتناول الجلسات تصميم ومراقبة سدود مخلفات التعدين، واستقرار المنحدرات في المناجم المفتوحة والجدران العالية، والحفريات تحت الأرض، والنشاط الزلزالي، والمياه الجوفية، ومخاطر الظروف الجوية القاسية. كما ستحظى تقنيات رسم خرائط ما تحت السطح المتقدمة، وتوصيف الكتل الصخرية، والمراقبة الرقمية باهتمام بارز.

وستشكل التكنولوجيا محوراً رئيسياً آخر، حيث يستكشف المؤتمر الاستخدام المتنامي للذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتوائم الرقمية في هندسة التربة والأساسات. وستبحث الجلسات استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير بيانات استكشاف المواقع والمراقبة، والنمذجة التنبؤية لسلوك التربة، وأنظمة الإنذار المبكر القائمة على الذكاء الاصطناعي. كما سيتم استعراض تقنيات المسح بالليزر والرادار التداخلي عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب الطائرات المسيّرة والاستشعار عن بُعد، للكشف عن حركة الأرض وإدارة المخاطر الجيولوجية.

ويتضمن برنامج الكلمات الرئيسية نخبة من الخبراء الدوليين، من بينهم الدكتور سيباستيان بورلون، مدير هندسة التربة والأساسات في سيريما؛ والبروفيسور بيدرو سيماو بينتو من جامعة كويمبرا؛ والدكتور أليخو أو. سفريسو، مهندس متخصص في هندسة التربة والأساسات لدى إس آر كي للاستشارات؛ والبروفيسور كي بوك مين من جامعة سيول الوطنية ونائب الرئيس لشؤون آسيا في الجمعية الدولية لميكانيكا الصخور؛ والبروفيسور هشام النجار، الأستاذ الجامعي المتميز ومدير مركز طومسون للقيادة والابتكار الهندسي في جامعة ويسترن.

وإلى جانب الابتكار التقني، سيتناول المؤتمر الجوانب التحقيقية في هندسة التربة والأساسات وإدارة المخاطر التعاقدية، بما في ذلك عدم اليقين المرتبط بالنماذج الأرضية، وتوزيع المخاطر، وتحليل الأسباب الجذرية، وتجنب النزاعات.

وتشارك فوجرو في المؤتمر بصفتها الشريك الرسمي لهندسة التربة والأساسات، إلى جانب مجموعة دولية من الجهات الراعية ومزودي الحلول المتخصصة الذين سيعرضون أحدث التقنيات والمعدات والخبرات الداعمة للجيل المقبل من هندسة التربة والأساسات.

ومع مواصلة المملكة العربية السعودية والمنطقة توسيع آفاق تطوير البنية التحتية، سيسلط المؤتمر الضوء على الدور الذي يمكن أن يلعبه الابتكار تحت سطح الأرض في تمكين المدن الطموحة وشبكات النقل والمشاريع العملاقة التي تتشكل فوقه.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخليج للحاسبات الآلية تطلق أول مختبر للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، مدعوماً بحل Cisco Secure AI Factory with NVIDIA

أعلنت شركة الخليج للحاسبات الآلية، المزود الرائد للحلول الرقمية الشاملة، اليوم إطلاق أول مختبر للذكاء ...

الأشقر يحذّر: أصحاب فنادق في بيروت يلوّحون بالإقفال بسبب ارتفاع الكلفة التشغيلية

حذّر رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق بيار الأشقر، من تداعيات الارتفاع الكبير ...

الهيئات الاقتصادية تدعم إجراءات وزارة المالية في مكافحة التَهرُّب الضريبي

أصدرت الهيئات الاقتصادية اللبنانية بياناً نوّهت فيه بالإجراءات الصارمة التي يتخذها وزير المالية ياسين جابر ...