بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، أقام مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في الأشرفية، بيروت، احتفالًا توعويًا سلط الضوء على أهمية الكشف المبكر، ودور الرعاية الطبية المتخصصة في رحلة العلاج والتعافي، بمشاركة نخبة من الأطباء والمرضى وأهل الإعلام والصحافة والمؤثرات.
أُقيمت الفعالية برئاسة الدكتور عماد الحج، مدير مركز العناية بالثدي، بالتعاون مع الدكتور شارل معلوف، المتخصص في جراحة تجميل وترميم الثدي، والدكتورة ميليسا كيرياكوس سعد، استشارية جراحة وترميم الثدي، حيث شكّل اللقاء مساحة للتوعية بأهمية الفحوصات الدورية، وتسليط الضوء على التطورات في مجال علاج سرطان الثدي وترميمه، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي الذي تحتاج إليه المريضات خلال رحلة العلاج.

وتخلّل الاحتفال عرض شهادات حية لعدد من المريضات، اللواتي شاركن تجاربهن الإنسانية مع المرض، متحدثات عن التحديات التي وجهنها، وأهمية الدعم الطبي والعائلي في تخطي هذه المرحلة.
من ناحية أخرى، يعتبر التشاور ما بين عدة تخصصات لها علاقة بمرضى سرطان الثدي لإعطاء افضل العلاجات.
كما أضفت مشاركة المؤثرات بُعدًا إنسانيًا وتوعويًا على اللقاء، من خلال تسليط الضوء على أهمية نشر الوعي وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وعدم إهمال الفحوصات اللازمة.
وشهدت المناسبة حضور مجموعة من أهل الإعلام والصحافة والمؤثرات، الذين شاركوا في دعم رسالة التوعية ونقلها إلى شريحة أوسع من المجتمع، تأكيدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الطبية والإعلام لنشر الثقافة الصحية وتشجيع الكشف المبكر.
وجاء هذا اللقاء ليؤكد أهمية تكاتف الجهود الطبية والإنسانية والإعلامية في مواجهة سرطان الثدي، وتعزيز الوعي بأن الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يشكّلان عاملين أساسيين في تحسين فرص العلاج، فيما تبقى قصص الناجيات مصدر إلهام وأمل لكل امرأة تخوض هذه التجربة.


الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية