معهد باسل فليحان نظّم ورشة عمل
“التحقيقات المالية وارتباطها باسترداد الموجودات”

نظّم معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي التابع لوزارة المال اللبنانية،ورشة عمل عن “التحقيقات المالية وارتباطها باسترداد الموجودات”، نظمها بالتعاون مع مشروع نقل خبرات المغتربين اللبنانيين (TOKTEN- برنامج الأمم المتحدة الانمائي ومجلس الانماء والاعمار) ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدراتوالجريمة (UNODC).
وأدارالورشة الخبير اللبناني في العدالة الجنائية من UNODCالدكتور بدر البنّا وتخّللت الحلقات مداخلات لخبراء لبنانيين في المجالات التشريعية والجنائية والمصرفية، ربطوا البرنامج التدريبي بالواقع اللبناني.
واضاءت الورشة على آخر المستجدات وأفضل الممارسات في مجال التحقيقات المالية وقنوات الحصول على المعلومات والأدلّة وتتبع الأصول الإجرامية، وإلى مناقشة التحديات الجديدة التي تواجه التحقيقات المالية من النواحي القانونية والاجرائية والمالية.
وأتاحت الورشة للمشاركين الذين يمثلون السلطات القضائية وهيئات انفاذ القانون والإدارة الضريبية، تبادل الخبرات التقنية في هذا المجال.
ولاحظت رئيسة المعهد لمياء المبيّض بساط أن التحقيقات في الجرائم المالية “تشكّل اليوم عنصراًمهماً في حُسن ادارة المال العام وتُعتبر ركيزة أساسية لمكافحةالجرائم بأشكالها كافة بغية الحفاظ على الأمنالاقتصادي ومكافحة الفساد المالي وبالتالي استعادة ثقة المواطنين بالدولة ومؤسساتها”.
أما رئيس برنامج الحوكمة في برنامج الامم المتحدة الإنمائي حسن كريّم، فشرح أن “مشروع نقل الخبرات عبر المغتربين اللبنانيينTOKTEN يهدف الى تقوية قدرات القطاع العام عبر مساهمة وتطوع الخبراء اللبنانيين المغتربين الذين حققوا النجاح في مجالات شتى”. وشدد على أن “اهمية ورشة العمل تكمن في تفعيل الحوار والتنسيق بين الجسم القانوني والقوى الامنية في سبيل تقوية التحقيقات المالية”.
وكانت شاركت في الجلسة الإفتتاحية أيضاً منسقة المشاريع في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدراتوالجريمة في لبنانالسيدة رينه صبّاغ.
وتناولت الجلسات الأساليب والنظم والوسائل المختلفة التي يستعملها المجرمون لإخفاء مصادر مكاسبهم غير المشروعة أو تمويهها، ومنها إخفاء وتمويه مصدرعائدات الفساد عبراستخدام أساليب غسيل الأموال المختلفة.
كذلك ناقشت تدابير الامتثال في المصارف وغيرها من الكيانات ذات الصلة، مع التركيز على كيفية استفادة وكلاء النيابة العامة والمحققين من المعلومات الواردة في وثائق الامتثال (أنموذج معرفة العملاء، استمارة العمليات النقدية،…) أثناء التحقيقات المالية.
وتطرقت الجلسات إلى كيفية قراءة وتحليل السجلات المصرفية بما في ذلك البيانات المصرفية، والتحويلات البرقية (رسائل السويفت) والشيكات، بغرض إعادة رسم حركة الأموال.
وشملت مواضيع الجلسات أهمية التنسيق الوطني والتعاون الدولي في التحقيقات المالية، وتحديد الوكالات الوطنية والأجنبية التي لديها معلومات أو قد تساعد في التحقيقات المالية الجارية.
ومن المحاور الأخرى للجلسات “فاعلية التحريات المالية والتحقيقات الجنائية في مجال تبييض الاموال في لبنان من خلال تجربة قوى الامن الداخلي”، و” ثغر وتحديات الاطار التشريعي اللبناني للتعاون الدولي ولاسترداد الاموال”، و” الطرق الممكن استخدامها لاسترداد الأموال بنجاح”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية مصارف لبنان تصدر التقرير الاقتصادي لشهر كانون الأول 2023

أصدرت جمعية مصارف لبنان التقرير الاقتصادي في عددها الـ 12 – شهر كانون الأول لعام ...

طربيه وفتوح سلما ميقاتي دعوة لرعاية “ملتقى الأمن الاقتصادي العربي” في ١٨ و ١٩ نيسان في فينيسيا

زار رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية الدكتور جوزيف طربيه والامين العام للاتحاد الدكتور وسام ...

مداخيل المصارف من الهندسات المالية: دفترية وبالليرة

افتتاحية التقرير الشهري لجمعية مصارف لبنان بقلم الأمين العام الدكتور فادي خلف بعد أن أصبحت ...