thumbnail_PHOTO-2021-03-17-16-59-40

د. محمد الساحلي متلقفاً صرخة نقيبي اصحاب المستشفيات و الاطباء :المغتربون ما زالوا مؤمنين بلبنان فلتطرح المستشفيات أسهمها امامهم وسنشارك في عملية الإنقاذ

دعا ممثل  الاتحاد الافريقي للرعاية الصحية الطبيب اللبناني د.محمد الساحلي الى التكاتف من أجل استعادة صورة “مشفى الشرق” التي كان يتميز بها لبنان، مجددا النداء من أجل انقاذ القطاع الاستشفائي من خلال استمالة المغتربين والمستثمرين لضخ الاموال في القطاع الصحي لمنعه من الانهيار.

وفي مقابلة ضمن برنامج “منبر الحدث” عبر “اذاعة  لبنان”، حذر الدكتور الساحلي الذي يدير مستشفى خاصا في زامبيا، من النزيف الكبير في صفوف الاطباء والممرضين والعاملين في القطاع الاستشفائي في لبنان الذين هاجروا ,اضافة الى ان أعداد من يرسلون سيرتهم المهنية بهدف طلب العمل في الخارج، أكبر من ذلك بكثير.

وحول الدور الممكن للمغتربين  لتعزيز القطاع الصحي في لبنان وانقاذه، جدد الدكتور الساحلي التأكيد على تبنيه صرخة نقيب اصحاب المستشفيات الدكتور سليمان هارون، وصرخات التحذير التي اطلقتها نقابات الاطباء والممرضين والصيادلة والعلاج الفيزيائي وغيرها، لان لبنان اصبح على “حافة الهاوية” في ما يتعلق بقطاعه الاستشفائي.

وعن دور المغتربين، أكد الدكتور الساحلي ان هناك مشكلة أن القطاع المصرفي تدهور ولم تعد هناك ثقة به حيث حجزت اموال المغتربين ايضا، وهو بمثابة غصة لهم، لكن من اجل الا تظل غصة وجرح نازف، أدعو أصحاب المستشفيات الى ان ينسوا للحظة انهم اصحاب مستشفيات، ولنتحرك سوية لزيادة رأسمال المستشفيات والاستثمار في القطاع الاستشفائي معا.وذلك من خلال انشاء منصة خاصة  للاستثمار الاستشفائي

ومن أجل استقطاب المغتربين بشكل علمي، دعا الساحلي اولا لإنجاز رؤية كاملة من خلال اجراء دراسة صحيحة ووضع خطة علمية للفت نظر المستثمرين والمغتربين، مشيرا الى ان القطاع الاستشفائي في العالم  يستقطب استثمارات بمليارات الدولارات

ودعا  لطرح زيادة 20% مثلا” على رأس مال المستشفيات الخاصة  تمول حصرا بالمال الخارجي لاسيما الاغترابي لان المغتربين ايضا يبحثون عن أي فرصة متاحة للمشاركة بالاستثمار فيها طالما انها تمثل فرصة نجاح لهم، وتؤكد انهم مازالوا مؤمنين بلبنان.

كما وبامكان المغتربين الاستثمار في قطاعات مختلفة منها مثلا” صناعة الدواء وألأمصال وبعض المستلزمات الطبية ومستلزمات اللقاحات

وختم الى انه من خلال هذا التصور يمكن للبنان ان يستعيد صورته بانه “مشفى الشرق” ويحسن سمعته في الخارج، وبالتالي انقاذ القطاع الصحي من القعر الذي وصل اليه، مضيفا ان القطاع العام لا يستطيع وحده القيام بذلك، وانما من خلال العمل جنبا الى جنب مع القطاع الخاص ومع المغتربين ايضا.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صورة المركز التربوي ورابطة الثانوي

لقاء تربوي موسّع بين رابطة الثانوي والمركز التربوي

عقد لقاء تربوي موسّع بين رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان والمركز التربوي للبحوث والإنماء ...

1

حصص غذائية من “روتاري” لعائلات في طرابلس وزعها “بيروت سيدرز” وأندية المنظمة في المدينة

 بادر نادي “روتاري بيروت سيدرز” إلى توزيع  حصص غذائية بالتعاون مع أندية “روتاري” طرابلس وطرابلس ...

master card

وفقًا لمؤشر المدفوعات الجديدة من ماستركارد

إقبال متزايد من المستهلكين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على حلول المدفوعات الرقمية 95% من ...