اليورو يقلل خسائره اليوم مع التراجع الأقل من المتوقع للتضخم وبرود وتيرة تقلص أنشطة المصانع

تحليل أسواق لليوم عن سامر حسن محلل أسواق وعضو قسم أبحاث السوق في الشرق الأوسط في XS.com

١ فبراير ٢٠٢٤

تمكن اليورو من تقليص بعض من خسائره التي تكبدها أمام الدولار الأمريكي اليوم والتي وصلت إلى 0.35% وتراجعت إلى حوالي 0.18% عند حوالي الساعة 1:30 ظهراً بتوقيت غرينيتش.

جاءت تماسك اليورو اليوم بعد التراجع الأقل من المتوقع للتضخم وتباطؤ وتيرة تقلص أنشطة المصانع في ظل بعض التحسن في الطلب وثقة أصحاب الاعمال في الإقليم.

شهدنا اليوم القراءة الأولية لأرقام التضخم لشهر يناير الفائت في منطقة اليورو والتي أشارت في مجملها إلى استمرار تراجع التضخم. على أساس سنوي، فقد إنخفاض التضخم على نحو أقل من المتوقع إلى 2.8% من 2.9% في ديسمبر فيما انكمشت الأسعار بنسبة 0.4% على أساس شهري بما يتماشى مع التوقعات.

أما باستثناء بنود الغذاء والطاقة المتقلبة، فقد انخفض التضخم الأساسي إلى 3.3% على أساس سنوي في يناير وهي أبطء وتيرة نمو منذ مارس من العام 2022. على أساس شهري، فقد انكمشت الأسعار بأسرع وتير منذ حوالي العامين وذلك بنسبة 0.9%.

كما شهدنا سلسلة من القراءات النهائية لأرقام مديري المشتريات التصنيعي عبر منطقة اليورو. في حين أشارت معظم أرقام اليوم إلى تباطؤ تقلص أنشطة المصانع وذلك على ضوء تباطؤ وتيرة تراجع الطلبيات والاعمال الجديدة لأدنى المستويات منذ أشهر إضافة إلى ظروف أفضل للتوظيف وارتفاع مستويات الثقة في الاعمال لأعلى المستويات منذ تسعة أشهر، وذلك بحسب تقارير HCOB / S&P Global.

فيما أشارت التقارير، في ألمانيا تحديداً، ايضاً إلى أن ظروف الطلب الضعيفة عموماً لا تزال تغييم على أنشطة المصانع وذلك على ضوء المخاوف التوترات الجيوسياسية وظروف المالية الصعبة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سفير ساحل العاج خلال استقباله رئيس مجموعة أماكو علي العبد لله: تطوير العلاقات المشتركة مع لبنان على رأس الأولويات

قال سفير ساحل العاج في لبنان كريستوف كواكو إن تطوير العلاقات مع لبنان هو على ...

السفارة الهندية تحيي “اليوم العالمي العاشر لليوغا” بالتعاون مع وزارة الثقافة في طرابلس

رعى وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى ممثلًا بالناشطة في مجال اليوغا وعضو اللجنة الرياضية ...

مدينة بلا ربا

د. محمود عبدالعال فرّاج /  خبير وكاتب اقتصادي  قال الله سبحانه: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ ...