تحليل الأسواق لليوم عن جوزف ضاهرية، المدير الاداري في TickMill
شهد سوق الأسهم السعودي تراجعاً طفيفاً اليوم، في أعقاب موجة البيع القوية التي شهدها بالأمس. وقد خيّم الحذر على معنويات السوق، مما شكل ضغطاً على أداء غالبية القطاعات. ففي حين قاد قطاع الطاقة، بضغط من سهم أرامكو، المؤشر نحو الانخفاض، نجح القطاع المصرفي القيادي في التماسك، مما ساهم فعلياً في الحد من تفاقم الخسائر. ويُعزى هذا الحذر بشكل رئيسي إلى التوترات الجيوسياسية الإقليمية والنظرة المستقبلية الهبوطية لأسعار النفط في عام 2026. إلا أنه من المتوقع أن يوفر النمو الصحي في الاقتصاد غير النفطي، واحتمالية التيسير النقدي في 2026، بالإضافة إلى نتائج أرباح الربع الرابع المرتقبة، المحفزات اللازمة لارتداد السوق.
في الإمارات العربية المتحدة، واصل سوق دبي المالي ارتفاعه بعد جلستين إيجابيتين متتاليتين، متعافياً من خسائر سابقة. ولا يزال السوق مدعوما بأسس متينة وتوقعات نمو اقتصادي إيجابية لعام 2026. مع ذلك، قد تستمر العوامل الجيوسياسية في التأثير سلباً على معنويات المستثمرين.
أما سوق أبوظبي للأوراق المالية، فقد سلك مساراً هبوطياً، حيث من المرجح أن تستمر المخاطر الجيوسياسية والتوقعات السلبية لأسعار النفط هذا العام في التأثير على معنويات المستثمرين.
وعلى النقيض من نظرائه في المنطقة، سجل سوق الأسهم القطري أداءً إيجابياً قوياً اليوم، مدعوماً بمكاسب واسعة شملت جميع القطاعات ومعظم الأسهم القيادية. وفي المقابل، واصلت البورصة المصرية عمليات جني الأرباح التي بدأت بالأمس، مستهلةً العام بأداء سلبي في إطار حركة تصحيحية بعد الأداء القوي الذي حققته طوال العام الماضي.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية