رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبد الله في الاحتفال برأس السنة الصينية:

الصين شريكة تاريخية للبنان والمنطقة

شارك رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبد الله في الاحتفال برأس السنة الصينية بدعوة من السفارة الصينية ومعهد كونفوشيوس في جامعة القديس يوسف. وحضر المناسبة عدد كبير من الشخصيات من بينهم رئيس جامعة القدّيس يوسف في بيروت اليسوعيّ البروفسور فرانسوا بوادك، السفير الصيني في لبنان تشن تشواندونغ، رﺋﻴﺴﺔ ﻣﻌﻬﺪ ﻛﻮﻧﻔﻮﺷﻴﻮس في جامعة القديس يوسف د. ﻧﺴﺮﻳﻦ ﻟﻄّﻮف، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف د. فؤاد زمكحل، كما شارك أيضا عدد كبير من الأكاديميين والشخصيات وإعلاميين. وخلال الاحتفال ألقى كل من السفير تشواندونغ والبروفسور فرانسوا بوادك ود. لطّوف كلمات بالمناسبة.

وقال العبدالله : “أتوجه إلى الصين بالتهنئة لمناسبة حلول رأس السنة الصينية، وهذه محطة نؤكد فيها من جديد على أهمية متانة العلاقات اللبنانية – الصينية. لقد شهدت علاقات لبنان مع الصين تطورات كبيرة خلال الفترة الماضية، وقد أثبتت أنها دولة صديقة للبنان، وهي تقف معه في كل المحافل الدولية وتدعم شتى القضايا التي تهم اللبنانيين، لا بل إنها صديقة لبنان في كل العالم”. وأضاف: “علاقاتنا مع الصين مزدهرة وقوية، وهي لا تترك مناسبة إلا وتؤكد فيها على عمق العلاقات بين البلدين وعلى الاهتمام بتطويرها. ونحن نتطلع إلى تعزيز العلاقات اللبنانية – الصينية”.

وأضاف العبد الله: “الصين دولة عظمى منفتحة على العلاقات الشفافة مع الجميع وهي شريكة تاريخية للبنان والمنطقة، وتعتمد على العلاقات القائمة على الانفتاح، كما تنتهج سياسة خارجية تستند إلى التوازن والتنمية، وتنشط في حفظ السلام العالمي وتعزيز العلاقات العالمية، وتساند قضايانا اللبنانية والعربية وكل القضايا المحقة حول العالم. ومن الأهمية بمكان أن نلاقي المبادرات والمشاريع الصينية حول العالم بكل إيجابية”.

يعدُّ عيد رأس السنة الصينية الجديدة، من أهم الأعياد الصينية، ويرجع تاريخ الاحتفال بهذا العيد الى ما قبل أربعة آلاف سنة. وهذا العام هو عام الحصان وهو الرقم 7 في ترتيب الابراج الصينية، وهو يدل على الحيوية والطاقة التي لا تنتهي. يحتفل أكثر من مليار شخص برأس السنة الصينية، أو ما يسمى السنة القمرية الجديدة، أو مهرجان الربيع، وهو احتفال ضخم يحتفل به سُدس سكان العالم.

وخلال اللقاء تطرق المشاركون إلى عدد من المواضيع أبرزها ازدهار العلاقات الثقافية بين لبنان والصين، والاقبال على تعلّم اللغة الصينية في لبنان، فضلا عن ارتفاع عدد الطلاب في معهد كونفوشيوس في جامعة القديس يوسف. كما توقف المشاركون عند أهمية التطورات التي تشهدها العلاقات الثنائية وازدهار العلاقات التجارية بين البلدين.

الجدير بالذكر أن معهد كونفوشيوس في جامعة الروح القدس قدم مساهمات إيجابية لدفع التبادلات الإنسانية الثنائية وتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين اللبناني والصيني وتعزيز العلاقات والتفاهم المتبادل بين الصين ولبنان. وتتنوع نشاطات المعهد، إذ يركز على مجموعة من المجالات مثل التعليم واللغة والتبادل التعليمي والثقافي والمشاريع الثقافية المختلفة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“تي سي إل” توسّع منظومة تقنيات العرض في دولة الإمارات بإطلاق مجموعتها الجديدة من شاشات الألعاب والإنتاجية المتطورة لعام 2026

أعلنت شركة TCL، الرائدة عالمياً في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية وإحدى أبرز العلامات التجارية لأجهزة التلفزيون ...

مركز الثروات العائلية في مركز دبي المالي العالمي والمنتدى العربي الدولي للمرأة يعززان الدور القيادي للمرأة في الشركات العائلية

نظم مركز الثروات العائلية في مركز دبي المالي العالمي والمنتدى العربي الدولي للمرأة اليوم فعالية ...

المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية تسلّط الضوء على الابتكار الطبي والوقاية في معرض Experia 2026

تشارك المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق ومستشفى سان جون، في معرض Experia ...