تحليل السوق التالي عن عبد العزيز البغدادي, مدير أبحاث السوق واستراتيجيات التكنولوجيا المالية في FXEM
ظلت أسعار النفط متقلبة نسبياً واستمرت في التفاعل مع التطورات الجيوسياسية، في حين لا يزال الحذر يأثر على المعنويات. وستحظى تطورات محادثات جنيف بين الولايات المتحدة وإيران بمراقبة عن كثب بعد جولة سابقة من المناقشات في عُمان. ومن المتوقع أن تكون النتائج محركاً قوياً للسوق على المدى القريب.
فإن فشل هذه المحادثات أو أي تصعيد في المواجهة أو النشاط العسكري في المنطقة قد يغذي علاوة المخاطر الجيوسياسية ويدفع الأسعار نحو الارتفاع. وقد بدت التوترات واضحة يوم أمس حيث أجرت إيران مناورات بحرية بالقرب من مضيق هرمز أمام توسيع الولايات المتحدة لوجودها عبر حاملة طائرات ثانية قبل المحادثات النووية. وعلى عكس ذلك، فإن أي بوادر لتقدم دبلوماسي قد تخفف من المخاوف بشأن الإمدادات من المنطقة، مما قد يشكل ضغطاً على أسعار النفط.
وإلى جانب العوامل الجيوسياسية، تظل توقعات الإمدادات المستقبلية ذات تأثير حاسم، لا سيما فيما يتعلق باحتمالية قيام “أوبك بلس” (+OPEC) بزيادة الإنتاج اعتباراً من شهر أبريل. ويسعر السوق بشكل متزايد توجه “أوبك بلس” نحو إعطاء الأولوية لحماية حصتها السوقية، وهي خطوة قد تؤدي إلى تفاقم فائض الإمدادات لعام 2026 الذي تتوقعه وكالة الطاقة الدولية (IEA)، مما قد يضغط على الأسعار
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية