لجنة الطوارئ الاقتصادية وحراس المدينة من جامعة ULF نحو سوق العمل: بحث مشروع 360 لبناء المهارات وفتح مسارات جديدة نحو فرص المستقبل

زار وفد من لجنة الطوارئ الاقتصادية ممثلًا برئيسها د. خالد عيتاني، ووفد من جمعية حراس المدينة ممثلًا برئيسها د. بديع مطر، جامعة ULF، حيث كان في استقبال الوفدين رئيس الجامعة معالي الدكتور ميشال نجار وعدد من أعضاء مجلس الإدارة.

وجاءت الزيارة في إطار البحث في سبل التعاون المشترك بين لجنة الطوارئ الاقتصادية، وجمعية حراس المدينة، وجامعة ULF، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال كشريك اقتصادي أساسي، حول مشروع 360 للمهارات وفرص العمل المستقبلية، الهادف إلى ربط التعليم بسوق العمل، وتأهيل الشباب بمهارات تطبيقية ورقمية، وخلق فرص عمل مستدامة في شمال لبنان، بما يسهم في الحد من البطالة وهجرة الكفاءات.

وقد تم خلال الاجتماع البحث في النقاط الآتية:

أولًا: واقع الشباب وسوق العمل في الشمال
جرى التوقف عند التحديات التي يعاني منها الشباب والخريجون، ولا سيما البطالة، وضعف المهارات التطبيقية والرقمية، والفجوة بين التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، وهجرة الكفاءات.

ثانيًا: ربط التعليم بالتوظيف وسوق العمل
تم التأكيد على أهمية الانتقال من التدريب النظري إلى التدريب المرتبط مباشرة بفرص العمل، عبر نظام يربط الطالب أو المتدرب بالشركات والمؤسسات المحتاجة إلى مهارات رقمية وتشغيلية.

ثالثًا: دور لجنة الطوارئ الاقتصادية
تم التأكيد على الدور المحوري للجنة الطوارئ الاقتصادية في الإشراف، وتنسيق الشراكات بين الجهات الاقتصادية والأكاديمية والمجتمعية، وبلورة مشروع 360 للمهارات وفرص العمل المستقبلية كخطة تنفيذية قابلة للتطبيق، بما يخدم شباب الشمال ويسهم في خلق فرص عمل مستدامة.

رابعًا: دور جمعية حراس المدينة
جرى التأكيد على دور الجمعية في الإشراف الاستراتيجي والتنفيذ الميداني، والتواصل مع الشباب، وإدارة الأنشطة المجتمعية، والمساهمة في تحويل المشروع من فكرة إلى مبادرة عملية، ثم إلى مشروع ذي أثر مباشر في طرابلس وشمال لبنان.

خامسًا: دور جامعة ULF في المشروع
تم البحث في إمكانية مساهمة الجامعة في تطوير البرامج التدريبية، وإشراك الطلاب، وتوفير بيئة أكاديمية داعمة، واعتماد مسارات تدريبية ومهنية مرتبطة بحاجات سوق العمل.

سادسًا: دور غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال
تم التشديد على دور الغرفة كشريك اقتصادي أساسي في تحفيز الحركة الاقتصادية وربط المشروع بالقطاع الخاص، من خلال تحديد حاجات سوق العمل، والتواصل مع المؤسسات والشركات وأصحاب الأعمال، وفتح قنوات تعاون مع المستثمرين، بما يسهم في تحويل التدريب إلى فرص تشغيل فعلية ودعم طرابلس الكبرى والشمال كبيئة واعدة للاستثمار والخدمات الاقتصادية والرقمية.

وفي ختام اللقاء، أكد المجتمعون أهمية متابعة التنسيق بين الأطراف المعنية، والعمل على بلورة خطة تنفيذية واضحة للمشروع، بما يضمن تحويله إلى مبادرة ومشروع تنموي عملي يسهم في بناء فرص حقيقية للشباب، وتعزيز دور الشمال اللبناني كمركز للمهارات والخدمات الرقمية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أسعار النفط تظل مرتفعة وسط تقييد التدفقات

تحليل السوق التالي عن عبد العزيز البغدادي، مدير أبحاث السوق واستراتيجيات التكنولوجيا المالية في FXEM ...

يوم الابحاث العلمية 2026 في LAU

جرياً على تقاليدها الاكاديمية العريقة احيت الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) يوم الابحاث العلمية السنوي الرابع ...

الأسهم الإماراتية تظل تحت بعض الضغوط وسط حالة من عدم اليقين

تحليل الأسواق لليوم عن جوزف ضاهرية، المدير الاداري في TickMill  استمرت الأسهم الإمارات في مواجهة ...