استضافت جمعية مبرة – MEPRA، الهيئة المهنية الرائدة لقطاع العلاقات العامة والتواصل العاملين به في المنطقة، النسخة الثانية من مجلس مبرة القيادي في قطر في فندق دبليو الدوحة (W Doha)، بمشاركة أكثر من 100 من خبراء قطاع التواصل من أكثر من 40 مؤسسة، لبحث التحولات التي تعيد تشكيل مفاهيم الثقة والمرونة والتأثير في أنحاء المنطقة.

وقد عُقد مجلس هذا العام تحت عنوان «البنى الجديدة للتأثير»، وتناول التحولات المركزية في الطريقة التي يتشكل بها التأثير، وضرورة تطوّر دور قطاع التواصل لمواكبة هذه التحولات.
وجمع برنامج المجلس رؤى نخبة من القيادات في القطاعات الحكومية وقطاع الأعمال والإعلام والتواصل، حيث تناولت الجلسات القيادة والإدارة في الضغوطات، والسمعة الإعلامية لدولة قطر في ظل عدم اليقين الجيوسياسي، والموثوقية في عصر الذكاء الاصطناعي، والتواصل الداخلي والثقافة المؤسسية، ودور الفعاليات كمحرك للتأثير.
وكان من أبرز المحاور المتكررة خلال المجلس أن التأثير يرتكز على قوة المؤسسة القائمة خلف الرسالة. ومع التغيرات التي يُحدثها الذكاء الاصطناعي في الطريقة التي تُنتج بها المعلومات وتُبنى الثقة بها، شددت النقاشات أيضاً على الأهمية المتنامية للمسؤولية في التحقق من المعلومات، وأهمية الحكم البشري، والمساءلة.

وتعليقاً على أبرز ما تناوله المجلس من أفكار ورؤى، صرّح جاستن كير-ستيفنز، رئيس مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط (MEPRA): «في قطر اليوم، مجتمع قوي ومميز من العاملين في قطاع التواصل، وهذا ما انعكس بالإقبال الكبير على مجلسنا هذا العام. وما بات واضحاً لنا أكثر من أي وقت مضى، بأن مهنتنا اليوم تحتاج أن تعمل يدي بيد مع الجهات القيادية، ومساعدة المؤسسات على فهم المخاطر وبناء الثقة والتعامل مع بيئة مركبّة، يصعب تنبؤ تغيراتها.» وأضاف: «تكمن قوة جمعية مبرة في جمعها لمتخصصي التواصل من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بخبراتهم ووجهات نظرهم المتنوعة، مع الاعتراف في الوقت ذاته بعمق الخبرة القائمة داخل كل سوق على حدة. ولقطر صوت مهم في هذا الحوار الإقليمي، واليوم كان دليلاً مباشراً على ذلك.»
ويأتي مجلس مبرة القيادي في قطر لعام 2026 في إطار عمل الجمعية على مدار العام للارتقاء بالمعايير المهنية، وبناء القدرات، وجمع كبار المتخصصين لمناقشة الدور المتطور للتواصل في المنطقة.

الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية