خرّيجو 1986 في المون لا سال أسّسوا مجموعة تواصل اجتماعي “وحدنا نذهب سريعاً معاً نذهب بعيداً”

أسّس تلامذة دورة العام 1986 من مدرسة المون لا سال Mont La Salle في عين سعادة بكافّة الفروع العلميّة والأدبيّة، مجموعة تواصل عبر الواتسآب بين بعضهم، بعد 38 سنة على تخرّجهم وتخصّصهم والالتحاق بسوق العمل. بادر الياس أبو فاضل إلى اطلاق الفكرة، التي لاقت انتشاراً كالنار في الهشيم. وكانت بشعار Seul on va vite ensemble on va loin أي وحدنا نذهب سريعاً معا ً نذهب بعيداً. وانضمّ خلال 48 ساعة، 170 تلميذاً من القدامى الذين يبلغ عددهم الكامل أكثر من 400 تابعوا دراستهم في مدارس الفرير في الجميزة وفرن الشباك وبيت مري، وفي مدارس أخرى، حتى الصفّ الخامس. ثمّ تُتابع الدروس في المون لا سال التي يتوافد التلامذة الناجحون إليها تلقائياً.

هدف أعضاء المجموعة احياء ذكرياتهم الجميلة وأوقاتهم الصعبة في المدرسة، وتذكّر رفاقهم الذين فارقوا الحياة وكانوا في عزّ الشباب والعطاء، والسؤال عن أحوال بعضهم، والنجاحات والابداعات التي حقّقوها. وتبيّن لهم أن في صفوفهم سفراء،ورجال دين،وضبّاط،،وأطباء، ومهندسون،واستشاريّون ماليّون، وخبراء اقتصاد،ومحامون، ورجال أعمال، ومستثمرون، وأصحاب مهن حرّة برعوا وتفوّقوا في مجالات عملهم في لبنان والخارج.
تبيّن أيضاً أنّ غالبية هؤلاء منتشرون في دول العالم، وموزّعون بين البلاد العربية والخليجيّة على وجه التحديد، وافريقيا واوروبا والولايات المتحدة وكندا واستراليا واليابان. منهم من تخرّج وسافر للدراسة في الخارج وبقي هناك، أي منذ 38 عاماً. في فكرهم وعاطفتهم وعلى لسانهم الافتخار بالمبادىء السامية، والتربيّة المسيحيّة، والانضباط، والاحترام التي نشأوا عليها على يد “إخوة المدارس المسيحيّة” (freres) والمعلّمات والمعلّمين الذين درّسوهم. لم يستبعد غالبية المغتربين بينهم العودة إلى لبنان بشكل نهائي، مع تأكيدهم على عدم انقطاعهم عن زيارة الوطن بشكل مستمر.
طموح أعضاء المجموعة لا يقتصر على احياء الذكريات، و تقديم اقتراحات بعقد الاجتماعات واللقاءات الدوريّة، أو الاكتفاء بالـ 170 المسجّلين. همّهم احياء روحيّة الأخوّة الصافية التي تحلّوا بها وهم صغار، والتفتيش عن رفاقهم القدامى الآخرين للدخول إلى المجموعة، والقيام بنشاطات اجتماعية وانسانية وتربوية تشكّل عملاً تعاضديّاً ودعماً لمدرستهم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

1000M: حين تتحوّل ذاكرة الجبل إلى وجهة للحياة والاحتفال في حجولا

من قلب قرية ليوان، وقبالة دير مار شربل، مساحة جديدة تجمع الحجر والطبيعة والضيافة في ...

أسبوع ADAI للفن في بيروت: حيث يلتقي عالم الفن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

لطالما ارتبطت بيروت بعلاقة استثنائية بالفن، فهي مدينة لا تزال فيها مساحات الإبداع والثقافة والحوار ...

حين تتحوّل الزهرة إلى “همسات” تروي حكاية شغف وحبّ: Toros تنطلق من قلب بيروت

في أجواء أكثر من ساحرة، وبحضور الأصدقاء وأهل الإعلام والمؤثرين والمؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، ...