استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي، في مكتبه صباح أمس الخميس، الأمين العام للاتحاد العمّالي العام السيّد سعد الدين حميدي صقر ورئيس الاتّحاد العمّالي العام في الشمال السيّد شادي السيّد، بحضور رئيس نقابة مستخدمي الصندوق السيّد حسن حوماني، حيث جرى البحث في أوضاع المضمونين، لاسيّما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد جرّاء ال ع د و ان الإsرا ئي لي على لبنان.
أشاد الوفد بالخطوات السريعة والاستثنائية التي اتخذتها إدارة الضمان لاحتواء تداعيات ال عد وا ن والأزمات الناجمة عنها، بغية ضمان استمرارية تقديم الخدمات للمضمونين وأصحاب العمل، ولاسيّما للنازحين منهم.
وخلال اللقاء، توقّف المجتمعون بشكل أساسي عند مسألة الفروقات الماليّة التي تعمد بعض المستشفيات والأطبّاء إلى تقاضيها من المضمونين، لا سيّما في طرابلس والشمال.
من جهته، شدّد المدير العام على أن هذا الملف يشكّل أولوية لديه، مشيراً إلى أنّه في المرّة الأخيرة التي دفع فيها سلفات مالية للمستشفيات والأطباء، توجّه إليهم للالتزام بالتعريفات المقرّة من قبل الضمان وعدم تحميل المضمونين أي أعباء إضافية، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة.
كما لفت إلى أن الاجتماع الأخير مع نقيب المستشفيات كان إيجابياً، حيث تم التأكيد على التزام المستشفيات بالتعريفات المحدّدة من قبل إدارة الصندوق.
وعليه، يجدّد د. كركي دعوته للمستشفيات والأطبّاء المتعاقدين مع الصندوق للتعاون الحقيقي حيث أنّه ملتزم بواجباته ويسعى دائما إلى إعادة النظر بالتعرفات الطبيّة والاستشفائيّة، لتمكين القطاع الاستشفائي من الاستمرار، إلا أن بعض الجهات لا تزال غير ملتزمة، ما استدعى منه إصدار توجيهات واضحة إلى المراقبين الإداريين والأطباء في المستشفيات لتشديد الرقابة ولاسيّما في مدن طرابلس والشمال.
وختم المدير العام بالتأكيد على أن الضمان سيتّخذ الإجراءات الرادعة بحقّ المخالفين، مشدداً على أن حماية حقوق المضمونين وتأمين رعاية صحيّة لائقة لهم تبقى الركيزة الأساسية لعمل الصندوق.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية