أرباح قياسية مدفوعة بالمرونة والنمو المستدام ومركز مالي صُلب
أعلن بنك رأس الخيمة الوطني (راك بنك) اليوم عن نتائجه المالية للنصف الأول من عام 2026
منفتحون على الأعمال وندعم عملاءنا لتحقيق نمو مستدام
نواصل في راك بنك أداء دورنا كشريك مصرفي موثوق، محافظين على استمرارية خدماتنا دون انقطاع، مع إتاحة الوصول إلى خدماتنا وحلولنا التمويلية، ودعم عملائنا وتقديم التسهيلات المناسبة لهم عند الحاجة، وفاءً بالتزامنا بأن نكون بنكاً رقمياً ذا طابع إنساني.
ربحية استثنائية رغم التحديات المحيطة

ارتكز الأداء الربحي على هامش صافي فائدة يُعد من بين الأعلى على مستوى القطاع بلغ 3.9%، كما بلغت نسبة الحسابات الجارية والادخارية CASA)) 64.3%، إلى جانب التنفيذ المنضبط للاستراتيجية عبر مختلف أعمال البنك. وشملت النتائج أيضاً ربحاً بقيمة 473 مليون درهم نتج عن بيع نشاط خدمات قبول المدفوعات للتجار.
زخم متواصل في الميزانية العمومية مدعوماً بسيولة قوية
حافظت الميزانية العمومية على زخم نموها مدفوعةً بالزيادة في تمويل العملاء، والأوراق المالية الاستثمارية، والودائع، مستندةً إلى قاعدة تمويل مستقرة ومتنوعة، وسيولة قوية، فيما بلغت نسبة الأصول السائلة المؤهّلة (ELAR) %13.0.
جودة أصول قوية، وتغطية مرتفعة للمخصّصات، وقاعدة رأسمالية متينة
حافظت جودة الأصول على متانتها، مع تحسّن نسبة القروض المتعثرة إلى 1.8% مقارنةً بـ 2.1% على أساس سنوي، مدعومة بنهج ائتماني منضبط، وإحدى أعلى نسب تغطية مخصّصات المرحلة الثالثة على مستوى القطاع، والتي بلغت 85.9%. كما بلغت نسبة كفاية رأس المال %19.3 بما يفوق المتطلبات الرقابية بهامش مريح.
عوائد استثنائية مدعومة بإيرادات مستدامة
أسهم تنوّع نموذج أعمال البنك، واستدامة إيراداته، ومتانة ميزانيته العمومية في تحقيق عوائد استثنائية، حيث ارتفع العائد على حقوق الملكية إلى 25.2% مقارنةً بـ 22.1%، فيما بلغ العائد على الأصول 3.2% مقارنةً بـ.3.1% في العام السابق.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية