ضمن سلسلة لقاءات سيعقدها مع الكتل النيابية حول مسارات الخروج من الأزمات في البلاد

المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عقد اجتماع عمل تشاركي مع كتلة اللقاء الديمقراطي

استمراراً لجهوده الرامية الى تزخيم النقاش الوطني حول حال البلاد ومسارات الخروج من الازمة عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إجتماع عمل تشاركي مع كتلة اللقاء الديمقراطي، حول الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنقدي. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات سيعقدها المجلس مع الكتل النيابية للبحث في مواضيع عدة تهم اللبنانيين.

حضر اللقاء الى رئيس المجلس الاقتصادي شارل عربيد النواب السادة هادي ابو الحسن، د. بلال عبد الله، راجي السعد، امين سر الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، مستشار النائب تيمور جنبلاط الاستاذ وسام حرب، نائب رئيس المجلس الاقتصادي سعد الدين حميدي صقر والمدير العام د. محمد سيف الدين. اثر الاجتماع صرح عربيد:

استقبلنا اليوم كتلة اللقاء الديمقراطي في إطار سلسلة لقاءات بدأناها مع الكتل النيابية الجديدة، وتناولنا مواضيع الساعة، الموضوع الاقتصادي، الاجتماعي، المصارف، الموازنة.
اتفقنا على ضرورة الذهاب فورا الى اقرار الموازنة لأنها البداية لحلحلة مشاكلنا، اذ لا مدخل للحلول من دون موازنة. لذلك نناشد جميع المعنيين والمسؤولين والكتل النيابية من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للضغط باتجاه اقرار موازنة سريعة ويمكن ان تبدأ غدا.
وزودنا السادة النواب بملاحظات تتعلق بالدولار الجمركي والواردات والتهريب وأجور القطاع العام وأمور اخرى.
وتابع عربيد: الموضوع الثاني هو الشق الاجتماعي، فلا يمكننا العمل بالاقتصاد اذا لم نعالج الموضوع الاجتماعي الضاغط وهو بحاجة الى سياسات اجتماعية لمساعدة الطبقات الفقيرة. معتبراً ان تفشي الفقر مسألة يجب معالجتها لانها لا تشبه مجتمعنا وما يهمنا هو الذهاب الى الانتاج.
وقال: الكل يتحدث عن استحقاق تشرين، ولكن نحن ايضا يعنينا تشرين لانه استحقاق يتعلق بدخول المدارس والاقساط والمازوت وبأمور اجتماعية مهمة بقدر أهمية السياسة. لا حل بالاجتماعي من دون حل بالاقتصادي ولا حل بالاقتصادي من دون حل بالسياسي لذلك يهمنا ان نصل الى هذه الاستحقاقات ويكون مجتمعنا قادرا وصامدا لاننا بدأنا نشهد تفككا مجتمعيا واسريا.خطيراً
واشار عربيد الى ان اللقاءات ستُستكمل مع الكتل الأخرى ونأمل في خلال اسابيع ان نصدر ورقة جامعة لكل الافكار لتكون خارطة تساعد المشرع والكتل النيابية ليكونوا اقرب الى صوت الناس والى قوى الانتاج لاننا في المجلس الاقتصادي نمثل اطراف الانتاج وهذا هو دورنا.

ثم كانت كلمة للنائب ابو الحسن جاء فيها:
اللقاء الاول مع المجلس الاقتصادي كان عام ٢٠١٨ عندما كنا نتشاور بالورقة الإصلاحية الإقتصادية التي تقدمنا بها والتي تضمنت تشخيص للواقع وإجتراح للحلول، بعدها كان نقاش حول خطة ترشيد الدعم التي عمل عليها وتبناها اللقاء الديمقراطي، لكن المؤسف أن القيّمين على شؤون البلاد لم يأخذوا بالورقتين او المشروعين حتى وصلنا الى حالة السقوط الكبرى التي نشهدها اليوم.
وبعد ان وصلنا الى هنا، مسؤوليتنا الوطنية والاخلاقية تجعلنا نمضي قدماً في البحث عن الحلول التي توقف النزف وتؤسس الى إنقاذ ما يمكن إنقاذه إنطلاقاً من ذلك لبينا اليوم دعوة المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي وكان نقاشاً شاملاً مستفيضاً في مختلف المحاور الإقتصادية والمالية والإجتماعية وأكدنا على النقاط التالية:

أولاً- إن مدخل الإنقاذ يكون بإنتظام عمل المؤسسات الدستورية وفاعلية عملها وهذا يستوجب تشكيل حكومة إنقاذ وإصلاح بأسرع وقت ممكن

ثانياً- إستكمال التفاوض مع صندوق النقد الدولي بالتزامن مع إقرار القوانين الإصلاحية الملحة بالإضافة الى خطة تعافي معدلة تأخذ بعين الإعتبار بالدرجة الأولى

أ‌- ضمان الودائع كل الودائع بإستثناء من إستفادوا من الهندسات المالية الذين يجب ان يتحملوا جزءاً من الخسائر ووضع خطة واقعية لإعادة الحقوق لأصحابها وهذا يتطلب تأسيس الصندوق السيادي بهدف إستثمار مؤسسات الدولة بإشراف IMF لأن الدولة هي المسؤولة عن تبديد اموال المودعين بالاضافة الى مصرف لبنان والمصارف

ب- إقرار الموازنة مع إعادة النظر بسعر الدولار الجمركي تدريجياً وبالتوازي مع إعادة النظر بالأجور والتقديمات الصحية والإجتماعية للمواطنين وتوحيد سعر الصرف

ج- عدم إضاعة الوقت في البدء بإصلاح قطاعي الكهرباء والإتصالات اللذين شهدا هدراً ونزفاً يدفع ثمنه المواطن في تكبده الاعباء الكبيرة نتيجة إنقطاع التيار الكهربائي وكلفة المولدات ونتيجة رفع الأسعار الجائرة في الإتصالات

د- ضبط التهريب الذي كبد اللبنانيين خسارة جزء من ودائعهم ناهيك عن التهريب بإتجاه لبنان وحرمان الخزينة اموالاً طائلة

ثالثاً- في الموضوع الصحي الإجتماعي، لا بد من إيجاد حل سريع لأدوية الأمراض المستعصية بشكل يمنع إحتكار الأدوية المدعومة وتأمين وصولها للمرضى مباشرة بموجب قسائم مدعومة، الإسراع في إطلاق برنامج أمان والحث على البطاقة التمويلية التي طال إنتظارها ولم نراها حيّز التنفيذ حتى الآن ، إعادة النظر بأسعار الإتصالات حيث لا يقوى المواطن اللبناني على تحمّل تلك الأعباء والبحث عن سد الثغرات من خلال وقف الهدر وإعادة النظر بالمصاريف التشغيلية لقطاع الإتصالات.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برنامج استشاري جديد للأعمال لدعم ابتكار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وقدرتها التنافسية في لبنان

• يحتفل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والاتحاد الأوروبي بإنجازات دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ...

تصدير الامتياز اللبناني إلى السعودية والعالم

في نبأ من الرياض أن وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان اطّلع ...

البدء بتنفيذ اتفاقية التعاون بين الحكومة اللبنانية و مجموعة طلال أبوغزاله

بناء على طلب معالي الوزيرة نجلا الرياشي ممثلة الحكومة اللبنانية في اتفاقية التعاون مع مجموعة ...