تحليل السوق التالي عن فادي الكردي- مؤسس و رئيس مجلس الإدارة FFA Kings
قد تظل أسعار الذهب تحت بعض الضغوط وسط العائدات المرتفعة وقوة الدولار الأمريكي. إن حالة عدم اليقين المستمرة بشأن الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط وما نتج عنها من ارتفاع في أسعار النفط قد تستمر في دعم الدولار وعائدات سندات الخزانة، مما يضغط على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب. وبعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب عن تعليق عمليات عسكرية مخطط لها، قد تظل الأسواق حذرة وسط مخاطر إعادة التصعيد، لا سيما إذا استمرت الجهود الدبلوماسية في التعثر.
ويمكن أن تستمر أسعار الطاقة المرتفعة والمخاوف المستمرة بشأن التضخم في تعزيز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى التحرك نحو موقف أكثر تقييداً. وتميل التوقعات بشكل متزايد نحو احتمال تشديد السياسة النقدية العام المقبل، وهو خلفية تستمر في الحد من جاذبية الذهب. وقد حظيت آفاق السياسة النقدية باهتمام إضافي مع ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، حيث يقيم المشاركون في السوق كيف يمكن للبنك المركزي أن يتعامل مع بيئة أكثر تضخماً تحت قيادته.
وفي الوقت نفسه، ظلت تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) ضعيفة في الأسابيع الأخيرة، مما يعكس حذر المستثمرين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم المخاطر الهبوطية إذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية. وبالنظر إلى المستقبل، ستراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، مما قد يتسبب في تقلبات قصيرة الأجل. وعلى المدى الأطول، تستمر المشتريات المستمرة من جانب البنوك المركزية في توفير خلفية هيكلية داعمة للذهب.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية