تحليل الأسواق لليوم عن رنيم طرفة – رئيسة قسم الأبحاث وتحليل السوق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة Tickmill
حافظت أسواق الأسهم الخليجية على تماسكها يوم الخميس مع تقييم المشاركين في السوق للتطورات الإقليمية. وانحسرت المخاوف من التصعيد إلى حد ما، بينما استمرت اضطرابات الناقلات في مضيق هرمز في التأثير على المعنويات. وأبقت جهود الوساطة والآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي الأسواق في حالة إيجابية. كما ساهمت أرباح الربع الثالث القوية في دعم بعض القطاعات والأسهم.
تحرك سوق دبي المالي ضمن نطاق ضيق بعد انتعاش قوي شهده هذا الأسبوع، مدعوماً بقطاعي العقارات والصناعة. وقفز سعر سهم “إمباور” إثر النتائج الإيجابية للربع الثالث. وارتفع سوق أبوظبي للأوراق المالية بفضل المكاسب في قطاعي المالية والاتصالات. وسجل قطاع الطاقة ارتفاعاً طفيفاً مع دراسة دولة الإمارات لإنشاء خط أنابيب ثالث لتصدير النفط خارج مضيق هرمز. وقد تستفيد أسهم “أدنوك” أيضاً من مشاريع تمويل بقيمة 1.39 مليار دولار أمريكي واتفاقيات قروض تم توقيعها لخفض الانبعاثات الكربونية من الغاز الطبيعي المسال ونقل الطاقة. ووسّع سوق الأسهم السعودية مكاسبه، حيث استقرت جميع القطاعات الرئيسية في المنطقة الخضراء وسط آمال بخفض التصعيد.
وبالنظر إلى المستقبل، قد تستمر التطورات الدبلوماسية في توجيه المعنويات على الرغم من المخاطر المستمرة التي تواجه تدفق الطاقة. ويبقى الاهتمام منصباً على النتائج الملموسة، في حين يواصل المستثمرون مراقبة ما تبقى من موسم أرباح الربع الثالث بحثاً عن المزيد من النتائج التي تفوق التوقعات.
الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية