في أمسيةٍ رمضانية دافئة بعد الإفطار، لبّى النائب محمد سليمان والنائب سجيع عطية دعوةً ودّية إلى دارة رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي العبدالله في تكريت، حيث اجتمعت القلوب قبل الأيادي، وسادت أجواء من البساطة والمحبة الصادقة.
وتزامنت هذه الأمسية مع زمن الصوم المبارك لدى الطوائف المسيحية وصيام رمضان لدى الطوائف الإسلامية، فبدت كأنها لوحة لبنانية أصيلة، تتجاور فيها القيم وتلتقي عند معنى واحد: صفاء النفس، وسموّ الروح، وتقارب الناس.
وقد عكس هذا اللقاء صورةً صادقة عن عكار بتنوّعها وغناها الإنساني، حيث يشكّل الاختلاف مصدر قوة، ويصبح التلاقي عنوانًا جامعًا. وهكذا يبقى لبنان مساحة لقاء، يتقدّم فيها الإنسان على كل اختلاف، وفي تلاقي الإنسان مع أخيه الإنسان تكمن أجمل خصوصيات هذا الوطن وأصدق ما يميّزه.


الدورة الإقتصادية الدورة الإقتصادية